عالم السيارات

10 ربيع الأول 1440 18 نوفمبر 2018

الرئيسيةالرئيسية من هنا وهناك
حقائق لا تعرفها عن طائرة الرئيس الأمريكي
# الإثنين , 01 يناير 2018 03:00 م

لا يمكننا أن ننكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تعد القوة العظمى في العالم الآن، ورئيسها واحد من القلائل الذين يملكون إشعال حرب نووية بضغطة زر، وتستمد حياته أهميتها من أهمية منصبه، وهو ما يحتم حمايته أينما توجه أو وُجد، سواء كان في مكتبه البيضاوي في البيت الأبيض أو في سيارته الكاديلاك السوداء الفاخرة المصفحة، أو حتى محمولاً على أجنحة الرياح بطائرة الرئاسة الخاصة.. أقلت تلك الطائرة عديدًا من الرؤساء كان آخرهم باراك أوباما، وتحمل اليوم دونالد ترامب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، وعنها نقدم لك عزيزي القارئ عدة معلومات بعضها تاريخي والبعض الآخر يتعلق بالحاضر..

-تحمل طائرة الرئاسة الأمريكية اسم آير فورس وان Air Force One، وقديمًا كان هذا الاسم يُستخدَم للإشارة إلى أي طائرة تنقل الرئيس، لكنه منذ منتصف القرن العشرين تقريبًا أصبح يشير بشكل خاص إلى طائرة بوينج مجهزة تجهيزًا خاصًا على مستوى الرفاهية والأمان لا يستخدم الرئيس غيرها للانتقال، والطائرة الحالية من طراز بوينج 747-200B.

-كان أول رئيس يستقل طائرة بوينج هو فرانكلين روزفلت عام 1943، وكانت من طراز بوينج 314 كليبر، وقد انتقل بها لحضور مؤتمر يالطا الشهير عام 1945 الذي ناقش تقسيم ألمانيا ومحاكمة أعضاء الحزب النازي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

-آير فورس وان الحالية قادرة على التزود بالوقود وهي في الجو دون أن تضطر للهبوط، مما يمنحها القدرة على قطع أي مسافة وبلوغ أي مكان يرغب فيه الرئيس، وهي مجهزة بمعدات اتصال آمنة متقدمة قادرة على التشويش على أي محاولات للتنصت والتجسس، مما يجعلها صالحة لتكون مقرًا مركزيًا للقيادة في حال تعرضت أمريكا لأي هجوم يمنع تواجد الرئيس على أرضها.

-يبلغ سعرها 325 مليون دولار، وإذا كنت ترى الرقم كبيرًا أو مبالغًا فيه فاسمح لي أن أخبرك أنها تتكون من ثلاثة طوابق وتحتوي على غرفة المكتب البيضاوي الشهيرة الخاصة بالرئيس، وغرفة مؤتمرات وأخرى للطعام، مع منطقة مكتبية وأخرى للراحة للموظفين والإعلاميين المصاحبين للرئيس، بالإضافة إلى غرفة طبية مجهزة للتعامل مع الحالات الطارئة وصالحة لإجراء العمليات الجراحية بوجود طاقم طبي خاص، ومطعم مجهز لتقديم وجبات الطعام لمائة شخص.

-إذا تعرضت الأرض لاصطدام نيزك فضائي أو قررت إحدى الدول النووية توجيه ضربة للولايات المتحدة، فإلى أين يتجه الرئيس باعتباره الشخص الأهم لحمايته؟ آير فورس وان ستكون مخبأ مثاليًا مضادًا لتلك الهجمات، فهي مجهزة خصيصًا لتكون آمنة تمامًا ضد كافة الأسلحة بدايةً من طلقات المدافع وانتهاءً بالقنابل النووية، ويمكنها البقاء في الجو عدة أيام إلى أن تستقر الأوضاع على الأرض.

- اشترى الرئيس الحالي دونالد ترامب طائرة خاصة به عام 2011 يبلغ سعرها 200 مليون دولار، وهي مجهزة برفاهية بالغة حتى إن حماماتها مجهزة بتركيبات من الذهب الخالص عيار 24 قيراطًا، وهو نفس الذهب المصنوعة منه الأجزاء المعدنية في أحزمة الأمان، وبعد أن أصبح رئيسًا لم يعد بإمكانه الانتقال بها كونها رغم فخامتها غير مناسبة من الناحية الأمنية.

------

هناك بالطبع العديد من الحقائق الأخرى التي تتعلق بطائرة الرئاسة الأمريكية، ويتردد أنها استُعملت كطائرة تجسس في خمسينيات القرن العشرين أثناء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وأيًا كانت الحقيقة فالأكيد أنها تبقى رمزًا أمريكيًا قويًا يحلق في السماء حاملاً علم الولايات المتحدة وشعارها وختم الرئيس.

أخبار ذات صلة
حقائق مرحة من عالم السيارات الجمعة , 17 نوفمبر 2017 10:00 ص
حقائق مرحة من عالم السيارات الثلاثاء , 14 نوفمبر 2017 02:05 م
حقائق مرحة من عالم السيارات الأربعاء , 08 نوفمبر 2017 02:43 م
حقائق مرحة من عالم السيارات الإثنين , 06 نوفمبر 2017 10:09 م
#
  • تعليقات Facebook