نجح ثلاثة من أصل خمسة سائقين من أكاديمية ضمان للسرعة في التأهل إلى نهائيات سباق تحدي روتاكس ماكس للكارتينج على حلبة لافال الفرنسية وهم الشقيقتان آمنة وحمدة القبيسي في فئة "جونيور" و"كاديت" على التوالي . نجح ثلاثة من أصل خمسة سائقين من أكاديمية ضمان للسرعة في التأهل إلى نهائيات سباق تحدي روتاكس ماكس للكارتينج على حلبة لافال الفرنسية وهم الشقيقتان آمنة وحمدة القبيسي في فئة "جونيور" و"كاديت" على التوالي بالإضافة إلى علي الشامي في فئة "ميني-مي". وتأتي مشاركة السائقين الإماراتيين في سباق لافال ضمن فعاليات اسبوع المعسكر التدريبي الصيفي لسائقي أكاديمية ضمان للسرعة وفريق سودي كارت الشرق الأوسط. وقد وصلت هذه الفعالية إلى أيامها الأخيرة مع انطلاق منافسات تحدي روتاكس ماكس على حلبة لافال التي يبلغ طولها 1.232 متراً. بدأ اليوم مع إرشادات ونصائح هامة أسداها بطل العالم للكارتينج لعام 1993 الفرنسي ديفيد تيريان لسائقي أكاديمية ضمان للسرعة، وما زاد من أهمية تلك النصائح أن تيريان قد حقق لقب بطولة العالم أنذاك على الحلبة عينها. انتقل بعدها السائقون لخوض غمار لفات الإحماء تلتها التجارب التأهيلية ومن ثم التصفيات حيث بدأ الفرنسيون يكشفون عن مهاراتهم الحقيقية، واللافت خلال التصفيات هو دوران جميع السائقين المشاركين عن كل فئة في إطار الثانية عينها، أي أن الزمن الفاصل بين كل سائق وآخر لم يكن يتعدى أجزاء الثانية الواحدة وهو ما ينم عن مدى شراسة المنافسة وتقارب المستويات خصوصاً بين السائقين أصحاب الأرض. وقد كانت التصفيات على درجة عالية من الصعوبة بحيث وللأسف الشديد لم يتمكن معها كل من سعيد آل علي وأحمد الخميسي من التأهل للسباق النهائي ليوم الأحد على الرغم من كونهما كانا يتأخران عن المتصدر بحوالي نصف ثانية، إلا أنها لم تكن كافية لمنحمها تذكرة التأهل لنهائيات فئة "سينيور". من ناحية أخرى، نجحت الشقيقتان آمنة وحمدة القبيسي في التأهل إلى السباق النهائي بعد يوم شاق جداً خصوصاً على آمنة (15 عاماً) التي تعرض محرك عربتها للتعطل مرتين، إلا أنها أبدت روح تنافسية عالية في فئتها (جونيور) لتتمكن في نهاية المطاف من التأهل. أما حمدة القبيسي، فكانت تظهر تأدية ممتازة في كل مرة تدخل فيها حلبة السباق. وعلى الرغم من دفعها عدة مرات إلى خارج الحلبة من قبل بعض السائقين، إلا أن القبيسي (13 عاما) التي تحمل شعار "المرأة في رياضة السيارات" كان تعود بقوة لتكمل التصفيات حتى الرمق الأخير فئ فئة "كاديت". وقال روبورت كريجان مدير برنامج أكاديمية ضمان للسرعة لدى أبوظبي للسباقات "لقد كان يوماً صعباً شهدنا فيه النتئج الجيدة والسلبية وهو أمر متوقع منذ البداية" وأضاف: "لقد كانت المنافسات حامية جداً لدرجة أن أحمد الخميسي وسعيد آل علي لم يتمكنا من التأهل للنهائيات، ولكن هذا لا يمنع بأننا حققنا الهدف معهما من خلال الخبرة التي اكتسباها خلال الفترة الماضية التي أمضيناها في المعسكر التدريبي. من جهة أخرى، وهو أمر لم نكن نتوقعه، كان الزمن الفاصل بين أغلب السائقين المشاركين لا يتعدى أجزاء الثانية! وهو أمر جديد على سائقينا أكسبهم خبرة كبيرة دون أدنى شك. نحن لا نتطلع إلى تحقيق الفوز بقدر ما نتطلع إلى الخروج بأكبر قدر من الخبرة لسائقينا وأتمنى من آمنة، حمدة وعلي أن يستغلوا هذه الفرصة جيداً في النهائيات " .
[gallery link="file" columns="4" ids="295475,295575,295675]