حجم الخط:
ع
ع
ع
أعلنت جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط ‘عن شراكة استراتيجية مع ’ تنوير ‘المؤسسة الناشئة غير الهادفة للربح المتخصِّصة بالقطاع الأكاديمي، وذلك بهدف إطلاق برنامج شهادات خاص بالتطوير التكنولوجي كجزء من مبادَرة ’ تنوير ‘الأوسع نطاقا لتمكين المعلمات.
اضافة اعلان
تتميّز’ جنرال موتورز ‘بتاريخها العريق في الشرق الأوسط وأفريقيا الممتدّ منذ نحو قرن من الزمن، والذي شهد الكثير من الإنجازات والتطوّرات البارزة. ومن شأن هذه الشراكة الأحدث أن تؤكّد على التزام الشركة طويل الأمد بدعم المجالات المعنية بالعلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات (STEM) وتمكين وتطوير المهارات المحلّية في جمهورية مصر العربية. ويتم عبر هذا البرنامج تزويد المعلمات بالخبرات التكنولوجية المتقدّمة ومنحهن شهادات معتمَدة، مما يعزّز تأثيرهن كمرشِدات وقائدات في مجالات عملهن وضمن مجتمَعاتهن الأوسع.
اضافة اعلان
ويعكس هذا البرنامج التزام ’ جنرال موتورز ‘المستمر بتنمية المجتمَع، وسيتم من خلاله منح الشهادات لنحو 75معلمة مصرية. وباعتبارها شركة رائدة عالمياً في قطاع تصنيع السيارات والتكنولوجيا المتطوّرة، تستثمر ’ جنرال موتورز ‘في هذه المبادَرة المتمحورة حول المسؤولية المجتمعية للمساعَدة بتطوير المهارات المحلّية، ودعم النظام البيئي الصناعي الأشمل، وتعزيز المهارات المطلوبة ضمن الاقتصادات الجاهزة للمستقبل.
اضافة اعلان
ومن خلال الجمع بين خبرات ’ تنوير ‘المحلّية والشهادات المعتمَدة من جهات خارجية، سيرتقي هذا التعاون بالمهارات التكنولوجية التي تتمتّع بها المعلمات المشارِكات في البرنامج.
وهذا الأمر سيمكّنهن من تقديم الأفضل لصالح جيل متنامٍ من الطلّاب المهتمّين بالتكنولوجيا الحديثة، وفي الوقت ذاته ترسيخ مجموعة من القِيَم الهامّة المرتبطة بالتنوّع فيما يتعلّق بالابتكارات المحلّية الحديثة والمتطوّرة.
اضافة اعلان
تُعتبَر ’ تنوير ‘المؤسسة غير الهادفة للربح متخصِّصة بتوسيع آفاق وإمكانيات الوصول إلى التعليم عالي الجودة، وكذلك تطوير المهارات في مختلف أنحاء مصر.
اضافة اعلان
وتوفر هذه المؤسسة، المرخَّصة للعمل على الصعيد المحلى وتقدم برامج رائدة تساهم بتعزيز الإمكانيات المختلفة، خصوصاً من النواحي الثقافية والعلمية والأكاديمية، مع تركيز أساسي على تمكين المعلمين والشباب والأسر.
وتلتزم المؤسسة بتعزيز الابتكار في التعليم، وبالتحديد في مجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات – بينما يتم التمسّك بقِيَم الشمولية والمسؤولية البيئية وخدمة المجتمَعات التي تعاني من نقص في الخدمات.
تتضمّن المبادَرة التوجيه الإرشادي المشترك للمجموعات بالتعاون مع مسؤولين إقليميين من شركة ’ جنرال موتورز‘، إضافة للدعم الممتد بعد التدريب بهدف تحقيق أثر طويل الأمد وتعزيز التقدّم المهني.
ويتميّز هذا النهج بكونه يضمن التطوّر والمصداقية، بينما يرتقي بمهارات المعلمات إلى خارج حدود التعليم التقليدية والبرامج المعتمَدة داخلياً. علاوة على هذا، دخلت ’ تنوير ‘في شراكة مع مدرسة ’ليسيه دي لوميير‘ في القاهرة لتطبيق البرنامج تجريبياً، مع وجود خطط للتوسّع إلى مؤسسات تعليمية أخرى.

في ظل التطوّر السريع الذي يشهده الاقتصاد المصري، يصل الطلب على القوى العاملة المتمكِّنة في مجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات (STEM) إلى مستويات لم يسبق لها مثيل. ووفقاً لاستبيان ’نكسفورد‘ للعام 2026 الخاص بالجهات الموظِّفة، يتبيَّن أن 78٪ من الشركات المصرية تعاني في استقطاب المهارات المؤهَّلة، مع بروز فوارق رئيسية كبيرة في مجالات تحليل الأعمال (52٪)، التحوّل الرقمي (45٪) والثقافة التكنولوجية (27٪). وتشير هذه الأرقام إلى الحاجة المُلحَّة للمدرِّسين المتمتّعين بمؤهّلات وقدرات متقدّمة في مجالات STEM والنواحي الرقمية بهدف المساهَمة بتخريج طلّاب جاهزين لسوق العمل بشكل فعلي.
قال هورهي بلاتا، الرئيس والمدير التنفيذي لعمليات ’جنرال موتورز ‘في أفريقيا والشرق الأوسط في تعليق له على هذا الموضوع: "منذ بداياتها التاريخية في الإسكندرية وصولاً إلى ريادتها المتقدّمة في العصر الحالي، تميّزت ’جنرال موتورز‘ ولا تزال بتركيزها الدائم على بناء ما يتخطّى حدود السيارات. فنحن نقوم بتطوير الصناعات وتمكين المجتمَعات.
وهذه الشراكة تعكس التزامنا بدعم توافر قوّة عمل متنوّعة ومتمكّنة بمجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات بحيث تمثّل القدرات الحقيقية الموجودة في المنطقة. وعبر تمكين المعلمات الذين هم بمثابة مرشدات أساسيات للمهنيين المحترفين المستقبلين في جمهورية مصر العربية، فإننا نضمن أن يكون القرن القادم متميزا بالشمولية والابتكار ومدفوعاً بالمواهب المحلية."
قالت شارون نيشي، الرئيسة والمديرة العامّة لدى ’ جنرال موتورز مصر وأفريقيا ‘بدورها: "تعكس هذه المبادَرة التزام ’ جنرال موتورز ‘الدائم بالشمولية وتنمية المجتمَع والريادة الهادفة في مصر.
وباعتبارنا حجر أساس للقطاع الصناعي الوطني منذ 42 سنة، فإننا ملتزمون بما هو أكثر من عمليات التصنيع – فنحن مصمِّمون على توفير الدعم الدائم لأفراد المجتمع كي يحقّقوا المزيد من النمو. ومن خلال شراكتنا مع ’ تنوير ‘للارتقاء بقدرات المعلمات، فإننا نولّد حافزاً حقيقياً لإحداث أثر إيجابي بارز على مدى أجيال عدّة. فالاستثمار في الذين يطوّرون طريقة تفكير الشباب المصري هو طريقتنا في بناء مستقبل يتميّز بمزيد من الذكاء والمرونة لصالح المجتمَعات التي نخدمها."
أما عمرو السجيني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ’ تنوير‘، فقال: "إن مبادَرة تمكين المعلمات هي أكثر من برنامج تدريبي، إذ تُعدّ أيضاً توجّهاً بارزاً لإطلاق العنان للإمكانيات والقدرات الكاملة للسيدات في المجال الأكاديمي بالجمهورية المصرية.
ومن خلال الشراكة مع ’ جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط‘، فإننا نؤكّد على فخرنا واعتزازنا الكبيرين بتوفير نموذج اعتماد مشترك يجمع بين خبرات ’ تنوير ‘المحلية والمعايير المعتمَدة العالمية. ونحن نُحدِث تغييراً كبيراً في الصفوف والمجتمَعات بأكملها عبر الاستثمار في تنمية مهارات المعلمات اللائي سيكنّ بمثابة منارات إلهام للآخرين، ويطلقن الشرارات الضرورية للتحلّي بمزيد من الفضول والطموح بين أوساط الجيل المقبل من العلماء والمهندسين والمبتكِرين."
إلى جانب هذا، تتميّز هذه المبادَرة بكونها ترتكز على الشراكة المستمرّة لشركة ’ جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط ‘مع ’ مركز الشباب العربي‘، والتي تدعم تمكين الشباب في جميع الدول العربية الاثنتين والعشرين بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكذلك مع ’مؤسَّسة الإمارات‘ بهدف المضي قُدُماً بتحقيق أهداف التنقّل.
تتميّز’ جنرال موتورز ‘بتاريخها العريق في الشرق الأوسط وأفريقيا الممتدّ منذ نحو قرن من الزمن، والذي شهد الكثير من الإنجازات والتطوّرات البارزة. ومن شأن هذه الشراكة الأحدث أن تؤكّد على التزام الشركة طويل الأمد بدعم المجالات المعنية بالعلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات (STEM) وتمكين وتطوير المهارات المحلّية في جمهورية مصر العربية. ويتم عبر هذا البرنامج تزويد المعلمات بالخبرات التكنولوجية المتقدّمة ومنحهن شهادات معتمَدة، مما يعزّز تأثيرهن كمرشِدات وقائدات في مجالات عملهن وضمن مجتمَعاتهن الأوسع.
ويعكس هذا البرنامج التزام ’ جنرال موتورز ‘المستمر بتنمية المجتمَع، وسيتم من خلاله منح الشهادات لنحو 75معلمة مصرية. وباعتبارها شركة رائدة عالمياً في قطاع تصنيع السيارات والتكنولوجيا المتطوّرة، تستثمر ’ جنرال موتورز ‘في هذه المبادَرة المتمحورة حول المسؤولية المجتمعية للمساعَدة بتطوير المهارات المحلّية، ودعم النظام البيئي الصناعي الأشمل، وتعزيز المهارات المطلوبة ضمن الاقتصادات الجاهزة للمستقبل.
ومن خلال الجمع بين خبرات ’ تنوير ‘المحلّية والشهادات المعتمَدة من جهات خارجية، سيرتقي هذا التعاون بالمهارات التكنولوجية التي تتمتّع بها المعلمات المشارِكات في البرنامج.
وهذا الأمر سيمكّنهن من تقديم الأفضل لصالح جيل متنامٍ من الطلّاب المهتمّين بالتكنولوجيا الحديثة، وفي الوقت ذاته ترسيخ مجموعة من القِيَم الهامّة المرتبطة بالتنوّع فيما يتعلّق بالابتكارات المحلّية الحديثة والمتطوّرة.
تُعتبَر ’ تنوير ‘المؤسسة غير الهادفة للربح متخصِّصة بتوسيع آفاق وإمكانيات الوصول إلى التعليم عالي الجودة، وكذلك تطوير المهارات في مختلف أنحاء مصر.
وتوفر هذه المؤسسة، المرخَّصة للعمل على الصعيد المحلى وتقدم برامج رائدة تساهم بتعزيز الإمكانيات المختلفة، خصوصاً من النواحي الثقافية والعلمية والأكاديمية، مع تركيز أساسي على تمكين المعلمين والشباب والأسر.
وتلتزم المؤسسة بتعزيز الابتكار في التعليم، وبالتحديد في مجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات – بينما يتم التمسّك بقِيَم الشمولية والمسؤولية البيئية وخدمة المجتمَعات التي تعاني من نقص في الخدمات.
تتضمّن المبادَرة التوجيه الإرشادي المشترك للمجموعات بالتعاون مع مسؤولين إقليميين من شركة ’ جنرال موتورز‘، إضافة للدعم الممتد بعد التدريب بهدف تحقيق أثر طويل الأمد وتعزيز التقدّم المهني.
ويتميّز هذا النهج بكونه يضمن التطوّر والمصداقية، بينما يرتقي بمهارات المعلمات إلى خارج حدود التعليم التقليدية والبرامج المعتمَدة داخلياً. علاوة على هذا، دخلت ’ تنوير ‘في شراكة مع مدرسة ’ليسيه دي لوميير‘ في القاهرة لتطبيق البرنامج تجريبياً، مع وجود خطط للتوسّع إلى مؤسسات تعليمية أخرى.

في ظل التطوّر السريع الذي يشهده الاقتصاد المصري، يصل الطلب على القوى العاملة المتمكِّنة في مجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات (STEM) إلى مستويات لم يسبق لها مثيل. ووفقاً لاستبيان ’نكسفورد‘ للعام 2026 الخاص بالجهات الموظِّفة، يتبيَّن أن 78٪ من الشركات المصرية تعاني في استقطاب المهارات المؤهَّلة، مع بروز فوارق رئيسية كبيرة في مجالات تحليل الأعمال (52٪)، التحوّل الرقمي (45٪) والثقافة التكنولوجية (27٪). وتشير هذه الأرقام إلى الحاجة المُلحَّة للمدرِّسين المتمتّعين بمؤهّلات وقدرات متقدّمة في مجالات STEM والنواحي الرقمية بهدف المساهَمة بتخريج طلّاب جاهزين لسوق العمل بشكل فعلي.
قال هورهي بلاتا، الرئيس والمدير التنفيذي لعمليات ’جنرال موتورز ‘في أفريقيا والشرق الأوسط في تعليق له على هذا الموضوع: "منذ بداياتها التاريخية في الإسكندرية وصولاً إلى ريادتها المتقدّمة في العصر الحالي، تميّزت ’جنرال موتورز‘ ولا تزال بتركيزها الدائم على بناء ما يتخطّى حدود السيارات. فنحن نقوم بتطوير الصناعات وتمكين المجتمَعات.
وهذه الشراكة تعكس التزامنا بدعم توافر قوّة عمل متنوّعة ومتمكّنة بمجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة والرياضيات بحيث تمثّل القدرات الحقيقية الموجودة في المنطقة. وعبر تمكين المعلمات الذين هم بمثابة مرشدات أساسيات للمهنيين المحترفين المستقبلين في جمهورية مصر العربية، فإننا نضمن أن يكون القرن القادم متميزا بالشمولية والابتكار ومدفوعاً بالمواهب المحلية."
قالت شارون نيشي، الرئيسة والمديرة العامّة لدى ’ جنرال موتورز مصر وأفريقيا ‘بدورها: "تعكس هذه المبادَرة التزام ’ جنرال موتورز ‘الدائم بالشمولية وتنمية المجتمَع والريادة الهادفة في مصر.
وباعتبارنا حجر أساس للقطاع الصناعي الوطني منذ 42 سنة، فإننا ملتزمون بما هو أكثر من عمليات التصنيع – فنحن مصمِّمون على توفير الدعم الدائم لأفراد المجتمع كي يحقّقوا المزيد من النمو. ومن خلال شراكتنا مع ’ تنوير ‘للارتقاء بقدرات المعلمات، فإننا نولّد حافزاً حقيقياً لإحداث أثر إيجابي بارز على مدى أجيال عدّة. فالاستثمار في الذين يطوّرون طريقة تفكير الشباب المصري هو طريقتنا في بناء مستقبل يتميّز بمزيد من الذكاء والمرونة لصالح المجتمَعات التي نخدمها."
أما عمرو السجيني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ’ تنوير‘، فقال: "إن مبادَرة تمكين المعلمات هي أكثر من برنامج تدريبي، إذ تُعدّ أيضاً توجّهاً بارزاً لإطلاق العنان للإمكانيات والقدرات الكاملة للسيدات في المجال الأكاديمي بالجمهورية المصرية.
ومن خلال الشراكة مع ’ جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط‘، فإننا نؤكّد على فخرنا واعتزازنا الكبيرين بتوفير نموذج اعتماد مشترك يجمع بين خبرات ’ تنوير ‘المحلية والمعايير المعتمَدة العالمية. ونحن نُحدِث تغييراً كبيراً في الصفوف والمجتمَعات بأكملها عبر الاستثمار في تنمية مهارات المعلمات اللائي سيكنّ بمثابة منارات إلهام للآخرين، ويطلقن الشرارات الضرورية للتحلّي بمزيد من الفضول والطموح بين أوساط الجيل المقبل من العلماء والمهندسين والمبتكِرين."
إلى جانب هذا، تتميّز هذه المبادَرة بكونها ترتكز على الشراكة المستمرّة لشركة ’ جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط ‘مع ’ مركز الشباب العربي‘، والتي تدعم تمكين الشباب في جميع الدول العربية الاثنتين والعشرين بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكذلك مع ’مؤسَّسة الإمارات‘ بهدف المضي قُدُماً بتحقيق أهداف التنقّل.