فقط فى مصر يحتفل المُختطَفون باختطافهم..مشهد لن تراه سوى فى مصر.. شعب غريب ..من الآخر مالوش كتالوج !! . عشان كده احتار معه العلماء والمحللون والمحتلون وحتى من حكموه .. فى تقييمه وكيفية التعامل معه وإرضائه..فقط فى مصر يحتفل المُختطَفون باختطافهم..مشهد لن تراه سوى فى مصر.. شعب غريب ..من الآخر مالوش كتالوج !! . عشان كده احتار معه العلماء والمحللون والمحتلون وحتى من حكموه .. فى تقييمه وكيفية التعامل معه وإرضائه.. وخير برهان على هذا ردود أفعالنا تجاه حادث اختطاف الطائرة المصرية سواء من جانبنا أو من جانب المختطفين أنفسهم..النكات والسخرية التى تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي عقب الحادث بدقائق تجعلك تشعر بأن التعرض للخطف من الأشياء اللذيذة..ومن أطرف التعليقات الساخرة التى شاهدتها عرض مقدم من احدى شركات السياحة برحلة للإسكندرية مع احتمالية تعرض الطائرة للخطف واتجاهها لليونان !! . هذا من جانب ولكن هناك جانب آخر مأساوي يحمل معه العديد من علامات الاستفهام المحيطة بالحادث التى تثير الريبة والدهشة وتبحث عن إجابات شافية..منها على سبيل المثال : هل تم هذا الحادث بواسطة شخص "معتوه " كما أشارت بعض المصادر ؟!... كيف استطاع هذا المعتوه أن يقنع مسئول الأمن وطاقم الطائرة بأن الحزام الملفوف حول وسطه ناسفاً ؟... ولو كان حزاماً وهمياً كيف لم يشتبه به أحد من أفراد الأمن ؟!.. هل الأجهزة المستخدمة من جانب الأمن تكشف عن العطور الثمينة فتتم مصادرتها وتعجز عن كشف هذه الحيل حتى لو كانت خالية من المتفجرات ؟... هل توجد شبهة تواطؤ من جانب بعض الأفراد المنوط بهم التفتيش داخل مطار برج العرب ؟!... هل نجاحه فى تغيير اتجاه الطائرة يعكس عدم ثقة طاقم الطائرة فى إجراءات التفتيش داخل مطار برج العرب وعليه اعتقدوا أن الحزام قد يكون ناسفاً ؟!... هل يستطيع شخص بمفرده ( معتوه ) أن يسيطر على طائرة بركابها وقائدها وطاقمها الأمنى والخدمي ؟!... هل وراء الحادث احدى الجماعات الإرهابية أو الصهيونية التى تسعى لمزيد من الخراب فى بلدنا ؟! ... هو ليه ضرب الاقتصاد المصرى سهل بهذا الشكل ؟!.. لدرجة أن شخص معتوه يتسبب فى تراجع بعض الدول التى كانت تنوى استئناف رحلاتها السياحية إلى مصر ؟!... هل هناك علاقة بين الحادث وبين بعض المتغيرات الخارجية والداخلية مثل الاتفاق المبدئي بين أمريكا وروسيا على خلع بشار الأسد ؟! أو عزل هشام جنينة ؟!... لماذا اختار المعتوه قبرص ؟!.. وهل توجد مشاركة من جانبنا فى التحقيقات التى تجرى الآن مع مرتكب الحادث بواسطة السلطات القبرصية ؟!... فى رأيى الشخصى أنه فى ظل وجود هذا الكم الهائل من الأسئلة الحائرة المحيطة بالحادث، فإن هناك حجباً واضحاً للمعلومات المحيطة به كما هو الحال فى العديد من الأحداث السابقة، بل واللاحقة التى سوف تحدث مستقبلاً، اعتقاداً من أصحاب القرار بأن هذا التعتيم من أجل المصلحة العامة، ولكن للأسف الشديد فإن معظم التجارب السابقة أثبتت عدم نجاح هذه السياسة، لأنها تترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات وأيضاً أمام الصائدين فى الماء العكر وبالتالى مزيداً من الآثار السلبية المترتبة على هذه الحوادث ... ولكن دائما لا نملك سوى الدعاء لوطننا الغالى : اللهم احفظ مصر من كل سوء ومكروه .. اللهم اجعلها فى أمانك وإحسانك وضمانك .فقط فى مصر يحتفل المُختطَفون باختطافهم..مشهد لن تراه سوى فى مصر.. شعب غريب ..من الآخر مالوش كتالوج !! . عشان كده احتار معه العلماء والمحللون والمحتلون وحتى من حكموه .. فى تقييمه وكيفية التعامل معه وإرضائه.. وخير برهان على هذا ردود أفعالنا تجاه حادث اختطاف الطائرة المصرية سواء من جانبنا أو من جانب المختطفين أنفسهم..النكات والسخرية التى تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي عقب الحادث بدقائق تجعلك تشعر بأن التعرض للخطف من الأشياء اللذيذة..ومن أطرف التعليقات الساخرة التى شاهدتها عرض مقدم من احدى شركات السياحة برحلة للإسكندرية مع احتمالية تعرض الطائرة للخطف واتجاهها لليونان !! . هذا من جانب ولكن هناك جانب آخر مأساوي يحمل معه العديد من علامات الاستفهام المحيطة بالحادث التى تثير الريبة والدهشة وتبحث عن إجابات شافية..منها على سبيل المثال : هل تم هذا الحادث بواسطة شخص "معتوه " كما أشارت بعض المصادر ؟!... كيف استطاع هذا المعتوه أن يقنع مسئول الأمن وطاقم الطائرة بأن الحزام الملفوف حول وسطه ناسفاً ؟... ولو كان حزاماً وهمياً كيف لم يشتبه به أحد من أفراد الأمن ؟!.. هل الأجهزة المستخدمة من جانب الأمن تكشف عن العطور الثمينة فتتم مصادرتها وتعجز عن كشف هذه الحيل حتى لو كانت خالية من المتفجرات ؟... هل توجد شبهة تواطؤ من جانب بعض الأفراد المنوط بهم التفتيش داخل مطار برج العرب ؟!... هل نجاحه فى تغيير اتجاه الطائرة يعكس عدم ثقة طاقم الطائرة فى إجراءات التفتيش داخل مطار برج العرب وعليه اعتقدوا أن الحزام قد يكون ناسفاً ؟!... هل يستطيع شخص بمفرده ( معتوه ) أن يسيطر على طائرة بركابها وقائدها وطاقمها الأمنى والخدمي ؟!... هل وراء الحادث احدى الجماعات الإرهابية أو الصهيونية التى تسعى لمزيد من الخراب فى بلدنا ؟! ... هو ليه ضرب الاقتصاد المصرى سهل بهذا الشكل ؟!.. لدرجة أن شخص معتوه يتسبب فى تراجع بعض الدول التى كانت تنوى استئناف رحلاتها السياحية إلى مصر ؟!... هل هناك علاقة بين الحادث وبين بعض المتغيرات الخارجية والداخلية مثل الاتفاق المبدئي بين أمريكا وروسيا على خلع بشار الأسد ؟! أو عزل هشام جنينة ؟!... لماذا اختار المعتوه قبرص ؟!.. وهل توجد مشاركة من جانبنا فى التحقيقات التى تجرى الآن مع مرتكب الحادث بواسطة السلطات القبرصية ؟!... فى رأيى الشخصى أنه فى ظل وجود هذا الكم الهائل من الأسئلة الحائرة المحيطة بالحادث، فإن هناك حجباً واضحاً للمعلومات المحيطة به كما هو الحال فى العديد من الأحداث السابقة، بل واللاحقة التى سوف تحدث مستقبلاً، اعتقاداً من أصحاب القرار بأن هذا التعتيم من أجل المصلحة العامة، ولكن للأسف الشديد فإن معظم التجارب السابقة أثبتت عدم نجاح هذه السياسة، لأنها تترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات وأيضاً أمام الصائدين فى الماء العكر وبالتالى مزيداً من الآثار السلبية المترتبة على هذه الحوادث ... ولكن دائما لا نملك سوى الدعاء لوطننا الغالى : اللهم احفظ مصر من كل سوء ومكروه .. اللهم اجعلها فى أمانك وإحسانك وضمانك .