الأربعاء 12 يونيو 2024

غدا .. يوم الحشر .. في BMW

حسين صالح
علامة بي ام دبليو في مصر
حجم الخط: ع ع ع

المنصات الإعلامية المحترمة التى تحترم متابعيها تترفع عن أي اعتبارات قد تستدعي حجب بعض المعلومات أو رصد بعض الظواهر التي تستحوذ على اهتمام القراء او المستهلكين..لأننا نسعى لتحقيق شعار " عالم السيارات عيون المستهلك "   .. حتى عندما يتم إتخاذ بعض المواقف الغير مبررة تجاهنا  ..  لكن نحن نعمل من أجل متابعينا من القراء ..ومن واجبنا رصد وتحليل كل ما يحدث فى سوق السيارات خاصة اذا كان الامر يتعلق بعلامة عريقة وتتمتع بشعبية كبيرة .. ووفقا للشعار سالف الذكر .   نعبر عن هذا من خلال السطور التالية : 
اضافة اعلان

 بعد عدد محدود من الساعات سوف يتم فتح باب الحجز لبعض طرازات علامة BMW الألمانية العريقة " بعد غياب تخطى حاجز العامين " وفي ضوء الأسعار الجاذبة جدا التي تم الإعلان عنها .. وفقا لبعض المصادر الإعلامية، إضافة إلي حالة الإشتياق للعلامة ، فإننا نتوقع هجوما كاسحا على مقر الشركة بمنطقة القطامية .. 
اضافة اعلان

وبغض النظر عن الكميات المتوفرة الآن التي سوف تكون متاحة للتسليم، فإن من المتوقع بل من الطبيعي ان يتفوق الطلب على المتاح بأرقام ضخمة جدا  في ظل العوامل المشار لها سلفا 
اضافة اعلان

ومن جانب آخر فإن التجار والمتاجرين ، من المستهلكين العاديين (الظاهرة الجديدة التي تفشت وانتشرت خلال آخر عامين  ) لن يتركوا هذه الفرصة  ..
اضافة اعلان

ومن خلال متابعتي الشخصية وبعض الاتصالات " الغير مسبوقة "  التي استقبلتها من أصدقاء ومعارف لا حصر لهم .. البعض منهم نسيت شكله ..  يرغبون في تدخلي للفوز بسيارة .. ظنا منهم أنني أمتلك هذه القدرة .. ولو علموا ببواطن الأمور لوفروا على أنفسهم مشقة وتكلفة المكالمة !! 
اضافة اعلان

علاوة على أنني منذ بدأت علاقتي بقطاع السيارات من خلال مجلة عالم السيارات لم أتدخل فى مثل هذه الفرص المشبوهة من وجهة نظري  .. قصدي طبعا تحقيق أرباح من اقتناء سيارة عليها أوفر او متوقع ان يكون عليها  .. 

 كل ما سبق يؤكد أن غدا سوف يشبه يوم الحشر بسبب الازدحام المتوقع على مقر الحجز .

علما بأن هذا الاحتمال في حال تحققه سوف يصب في مصلحة العلامة تسويقيا .. لأن الأقبال الشديد بمثابة إشارة قوية إلى حالة العشق  للعلامة الألمانية العريقة وان ما تعرضت لها من غياب لم يؤثر على قوتها .. وهو ما أكدنا عليه طوال فترة غيابها _ رغم العديد من الانتقادات التي تناولناها خلال الفترة الانتقالية بل منذ تدشين العلامة فى مصر عام 78 .

ولكن المشكلة الحقيقية  فى التجار و التاجر المستهلك  .. وقد يكون الوكيل الحالي قد استعد ببعض القرارات الاحترازية لمواجهة هذه الظاهرة .. مثل الذي  فعله خصمهم اللدود _ مرسيدس _ من قبل لمواجهتها .. قبل 5 سنوات 

ولكن وفقا لقناعاتي الشخصية وكما أكدت عدة مرات عبر منصة " عالم السيارات "  فإن الطرف الأقوى الذي يستطيع التصدي لهؤلاء .. والقضاء على الأوفر برايس الذي تخطى حدود الجنون .. هو المستهلك .. بعدم دفع جنيه واحد زيادة فوق السعر الرسمي .

 لو مفيش اوفر .. مدة الأنتظار هتقل جدا .. وسوف تنتهي ظاهرة التاجر المستهلك .. لأن هذا السلوك ليس تجارة .. والمساهمة فى صنع أزمة ثم استغلالها ليس تجارة .. لكنه ابتزاز للمستهلك  .. رغم أننا نتحدث عن سلعة مصنفة جمركيا على أنها سلعة ترفيهية !!

عموما يا خبر بفلوس كمان كام ساعة هيبقى واقع ويقين .



إقرأ ايضا

سر الارتباط بين "جيتور" والمعالم التاريخية؟

1:12 م الخميس 07 ديسمبر 2023

دراسة: السائقون منزعجون من كثرة التقنيات في سياراتهم!

12:07 م السبت 29 يوليو 2023

دراسة: السيارات الصغيرة والرياضية هما الأكثر وقوعًا في الحوادث

5:52 م الخميس 27 يوليو 2023

دراسة: المقاعد الخلفية أكثر خطراً من الأمامية في حوادث سيارات البيك-أب!

11:03 ص الخميس 06 يوليو 2023

دراسة: 25% من السائقين لا يقومون بالصيانات الدورية لسياراتهم بسبب غلاء المعيشة!

8:30 م الثلاثاء 04 يوليو 2023

من هم أفضل وأسوأ مصنعي السيارات حول العالم؟

9:24 ص الإثنين 12 يونيو 2023