عالم السيارات

18 صفر 1441 17 أكتوبر 2019
الرئيسيةالرئيسية محليات
بعد تراجع المبيعات.. خبراء يضعون روشته لإعادة انعاش سوق السيارات مجددا؟
# الإثنين , 23 سبتمبر 2019 12:49 ص
بعد تراجع المبيعات.. خبراء يضعون روشته لإعادة انعاش سوق السيارات مجددا؟
بعد تراجع المبيعات.. خبراء يضعون روشته لإعادة انعاش سوق السيارات مجددا؟

 

 

حسين مصطفي: طرح موديلات 2020 تساهم في تحسين المبيعات
شريف فهيم: تقديم تخفيضات جديدة على السيارات حال انخفاض الدولار
أنور: العروض الترويجية واستقرار الأسعار يؤدي إلى انعاش المبيعات
يشهد سوق السيارات حالة من التذبذب وعدم الاستقرار منذ تطبيق قرار إلغاء الجمارك على السيارات ذات المنشأ الأوروبي، مما إدى إلى تراجع حجم المبيعات خلال الأشهر السبعة الأولي من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من عام 2018.
وتراجعت مبيعات السيارات حوالي 6.58% خلال الشهور السبعة الأولى من العام الجاري ليسجل نحو 90.042 ألف سيارة مقابل 96.381 ألف سيارة خلال نفس الفترة من العام الماضي.

 

وفقا للبيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات، قال المهندس حسين مصطفي، خبير في صناعة السيارات، إن تقديم شركات السيارات ما لديها من تخفيضات خلال الفترة الماضية سيعجل من قرار شراء المستهلكين، حيث أن إعادة تسعير السيارات التي حدثت الفترة الماضية، ساهمت في ثبات الأسعار، وبالتالي ستؤدي إلى رواج السوق الفترة المقبلة.

 

وأضاف مصطفي في تصريحات خاصة لـ"عالم السيارات"، أن الربع الأخير من العام الجاري من المتوقع أن يحدث انتعاشة في المبيعات نتيجة طرح موديلات 2020 التي تساهم في انعاش حركة المبيعات، رغم حالة الركود والانكماش التي يمر بها السوق المصري.

 

وأوضح خبير السيارات، أن العامل المهم في إعادة رواج السوق يتمثل في أن المستهلك بدأ يعلم أن السوق أصبح متزن آلان بالنسبة للأسعار، ومع تقديم عروض ترويجية سيساهم في انتعاش المبيعات بشكل ملحوظ.

 

وأشار إلى أن حملات المقاطعة جعلت شريحة من المستهلكين تتوقع حدوث انخفاض كبير في أسعار السيارات، وهذا لم يتحقق نظرا لأن معظم الوكلاء قدموا ما لديهم خلال الفترة الماضية.

 

ومن جهته، قال شريف فهيم، مدير تسويق العلامة التجارية (كيا) بالشركة المصرية العالمية للتجارة والتوكيلات EIT، إن سوق السيارات بدأ في التحسين خلال الشهرين الماضيين مقارنة ببداية العام، لافتا إلى أن ثبات الأسعار واستقرار الدولار يعمل على تحسين المبيعات.

 

وأضاف فهيم في تصريحات خاصة لـ"عالم السيارات"، أن ثبات الأسعار يعطي نوعا من الاستقرار في السوق المحلي، وبالتالي يعجل من قرار الشراء لدي بعض المستهلكين، بينما تغير الأسعار يؤجل قرار الشراء، قائلا: "العميل هيشتري لما يشوف السوق مستقر والأسعار مناسبة له".

 

وأوضح مدير التسويق، أن تراجع الدولار بقيمة تتراوح ما بين قرش إلى قرشين لم تؤثر على تكلفة السياراة، والوكيل لا يمكنه إعادة تسعير السيارة كل يوم، بينما عندما ينخفض بشكل ملحوظ يقوم الوكيل بتقديم تخفيضات على السيارة.
وفي السياق ذاته، قال أحمد أنور، مدير التسويق بشركة ناشيونال موتورز، وكيل سيارات DFSK، إن إلغاء الجمارك على السيارات ذات المنشأ الأوروبي أدى إلى حالة من عدم التخبط في سوق السيارات المصري، مما أثر سلبيا على مبيعات السيارات خلال الفترة الماضية.

 

وأضاف أنور في تصريحات خاصة لـ"عالم السيارات"، أن عودة انتعاش سوق السيارات مجددا يتوقف على عدة عوامل تتمثل في تقديم البنوك قروض ميسرة للمواطنين دون اشتراطات صعبة، لتسهل من عملية شراء السيارات بالتقسيط.
وأوضح مدير التسويق، أن العامل الثاني يتمثل في إعادة تسعير السيارات التي لم يتم تسعيرها بشكل مناسب للمستهلك، حيث تسعير السيارات بطريقة خاطئة تؤثر سلبيا على المبيعات خاصة في ظل الظروف التي يمر بها السوق المصري.
 
وتابع أنور، أن العامل الثالث يتمثل في استقرار أسعار السيارات بعد تقديم هذه السيارات بأسعار مناسبة للمستهلك، حيث أن زيادة وانخفاض الأسعار تؤدي إلى تذبذب السوق، قائلا: إن ذلك سيؤدي إلى تأجيل قرار الشراء لدى المستهلكين، مما ينعكس سلبيا على المبيعات ، وأشار مدير التسويق، إلى أهمية تقديم عروض ترويجية جيددة للعملاء لإعادة رواج سوق السيارات، حيث أن هذه العروض تعجل من قراء الشراء لدى المواطنين.
 
#
  • تعليقات Facebook
اقرأ ايضا