عالم السيارات

13 رمضان 1439 27 مايو 2018
الرئيسيةالرئيسية الحوارات
رئيس فيات كرايسلر مصر: رينيجيد هي اللاعب الأساسي في تعزيز مبيعاتنا
حسين صالح
# الأربعاء , 28 فبراير 2018 08:53 م

 

 

رئيس فيات كرايسلر مصر: رينيجيد هي اللاعب الأساسي في تعزيز مبيعاتنا

نستهدف بيع 22000 سيارة بحلول عام 2020

تيبو بداية الانطلاق لإعادة أمجاد فيات في مصر

ننتظر خروج استراتيجية السيارات للنور

 

 

من أهم المعايير التي تقيم بها المسؤول أو القيادي هي مدى قدرته على الوفاء بتصريحاته أو بوعوده..

من هنا نستطيع تأكيد أن السيد/ فرانشيسكو موناكو الرئيس التنفيذي لشركة فيات كرايسلر أوتوموبيلز مصر ( FCA ) نجح بامتياز في إدارة المرحلة الأولى من ولايته.. وهي مرحلة بالغة الصعوبة في ضوء الظروف الاقتصادية المرتبكة التي واكبتها..

وعلى هامش المؤتمر الصحفي السنوي الذي أقامته الشركة لاستعراض نتائج الأعمال لعام 2017 التقينا بالرئيس التنفيذي وهي المرة الثانية التي تجمعنا به لنتعرف من خلاله على حيثيات هذا النجاح وكيف خرج من هذه الأزمة منتصراً بتحقيق الشركة لمعدلات نمو في الأرباح تجاوزت العام السابق له، رغم الانخفاض العام الذي شهده سوق السيارات في مصر بوجه عام والذي وصل إلى 35% مقارنةً بعام 2016.. وجاء الحوار على النحو التالي:

 

شتان الفارق بين حالة الوجوم والصرامة التي سيطرت على ملامح وجهك بالأمس والابتسامة التي تكسو وجهك اليوم! هل تشعر بالنشوة في ضوء ما تم تحقيقه من نتائج؟

 

بالطبع أشعر بسعادة ونشوة بالغة.. وهو أمر جيد أن تتحول من الوجوم إلى السرور وليس العكس.. فالبداية كانت بالغة الصعوبة على خلفية التغيرات والإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة المصرية وتوقف عجلة الإنتاج لعدم توفر المكونات، وتحرير سعر الصرف الذي ضاعف أسعار السيارات، حيث كنّا في حالة يرثى لها فيما يتعلق بحجم المبيعات خلال أول خمسة شهور.

 

-واليوم؟

اليوم تغير كل شيء للأفضل وبشكل تجاوز ما وعدنا به من قبل وعادت عجلة الإنتاج للعمل من جديد، وحققنا في آخر 7 شهور من 2017 نموًا بالمبيعات نتج عنه نمو في الأرباح بنِسَب تجاوزت ما تم تحقيقه في العام السابق له، الأمر الذي ساهم في أن نحتل مرتبة الصدارة على مستوى مكاتب FCA في إفريقيا، وأيضاً بتنا من أفضل 10 أسواق حول العالم.. وعلى سبيل إعادة الهيكلة قمنا باعتماد أبو غالي موتورز موزعاً غير حصري لعلامة ألفاروميو في مصر، وشاركنا في معرض أوتوماك فورميلا وعرضنا طرازين جديدين من ألفاروميو.

 

-ولكن كيف استطعتم تحقيق هذه المعادلة: إجمالي المبيعات انخفض بنسبة 17 % في 2017 عنه في 2016، ومع ذلك حققتم نمواً في الأرباح؟

 

لا بد أن نقر أولًا أن الأرباح هي المعيار الأساسي والفعلي للنجاح في عالم البزنس، وقد وفقنا في فك طلاسم المعادلة التي أشرت إليها بتخفيض النفقات بقدر المستطاع دون المساس بجودة منتجاتنا، وفي هذا الصدد من الإنصاف أن نشيد بدور الشركة الأم FCA في دعمها لنا والتعامل مع المرحلة الراهنة بمرونة وسرعة استجابة لمعظم مطالبنا، خصوصًا فيما يتعلق بتجديد العقد مع مصنع الـ (AAV ).. ولكن لا أنكر أيضًا أن السياسة السالفة جاءت على حساب حصة الأنشطة التسويقية والترويجية.

 

-وهل ستسير الأمور على ذات النهج خلال العام الحالي؟

بالطبع لا.. سوف يحدث تغير كبير في ملامح الاستراتيجية التسويقية.. فالأنشطة الترويجية والتسويقية هي أحد الأركان الرئيسية للنهوض بحجم الأعمال وتعزيز قيمة العلامة التجارية، لذا نتوقع أن عام 2018 سوف يكون عامًا مثمرًا لنا بفضل ما سيتحقق من خلال هذه الأنشطة.


 

-تعرض طراز رينيجيد هذا العام لانتقادات واسعة النطاق من قِبل بعض صفحات التواصل الاجتماعي بسبب ارتفاع أسعار قطع الغيار، ورغم ذلك كانت رينيجيد لاعبًا رئيساً بل اللاعب الأول الذي من خلاله حققتم الإنجازات السالفة! كيف تفسر هذا الأمر؟

رينيجيد هي اللاعب الأساسي في جميع أسواق العالم في تعزيز مبيعاتنا ليس في مصر فقط.. ومن ناحية أخرى فنحن نتابع باهتمام بالغ كل ما يُنشر بخصوصنا في جميع الوسائل الإعلامية بما فيها السوشيال ميديا، ثم يخضع الأمر إلى تحليل وتقييم من قبل الإدارة المنوط بها التعامل مع المشكلة، وبناءً عليه تقدم الحلول، ولذا قمنا بعمل خصومات كبيرة وصلت إلى 60% على أسعار قطع الغيار، الأمر الذي انعكس بالإيجاب على العملاء وعلى حجم مبيعات رينيجيد.

 

-ولكن ألا ترى أن فئات السيارات الفارهة التي تخاطب الشريحة الأكثر ثراءً من المستهلكين والتي قد تعتمد على أوعية ادخارية في إنفاقها لم تتأثر؟ لأن منافسيكم حققوا أيضًا معدلات جيدة في المبيعات.

 

ملاحظة في محلها، ولكن لا بد أن تلاحظ أيضًا أن حجم أعمالنا تم إنجازه في سبعة شهور فقط وفى ظل غياب للأنشطة التسويقية، وبضاعة حاضرة وجاهزة لدى منافسينا، ولكن من أهم مميزات هذه الشريحة التي أشرت إليها أنها تتميز بالرصانة والمضمون والانتماء في اختياراتها.. وهنا أريد أن أشيد بقيمة علامة جيب التجارية التي عززت موقفنا تجاه المنافسين وساهمت في الحفاظ على حجم أعمالنا.

 

-فيما يخص التوسع في إنتاج مزيد من الطرازات محلياً.. هل توجد خطة محددة في هذا الشأن خلال المستقبل القريب خصوصًا فيما يخص علامة فيات؟

لقد أعلنت في المؤتمر الصحفي أننا قمنا بتجديد العقد مع مصنع العربية الأمريكية لصناعة السيارات ( AAV )، وأظن أن هذه الخطوة تعكس رغبتنا الأكيدة فيما يتعلق بالتصنيع.. ولكن ننتظر خروج الاستراتيجية التي تناقش حالياً في البرلمان إلى النور لنتعرف على مدى الدعم الذي ستوفره للمصنعين ثم نتخذ القرارات الأنسب لنا والمستهلك.. والاتصالات مفتوحة طول الوقت بيننا وبين الشركة الأم لمتابعة تطوراته لحظياً.

وفيما يخص علامة فيات فبالطبع سوف يكون لها نصيب كبير في هذا الشأن لأننا نعلم قيمة وتاريخ علامة فيات التجارية عند الشعب المصري، خصوصًا بعد النجاح الكبير الذي حققه طراز تيبو الثوري منذ طرحه حتى الآن.

 

-هل تتذكر ما تم بيننا في ختام اللقاء السابق الذي تميز كما أشرنا بالجدية والصرامة وتشبيه الموقف بآخر مثيل مر به المنتخب الإيطالي الكروي عام 82؟ وكيف ترى الصورة الآن؟

 

بالطبع لم ولن أنسى ذلك، بل إنني كنت أنتظرك اليوم بشغف كي ترى بنفسك أن التشبيه كان في محله.. ورؤيتي للموقف حاليًا أننا تخطينا الدور الأول في مشوارنا كما حدث في 82.. ولن تكون إنجازاتنا في المستقبل القريب والبعيد أقل من الذي حققه الإيطاليون في عام 82 بإسبانيا بفوزهم على الأرجنتين والبرازيل وفي النهائي على الألمان.. وكما وعدنا من قبل عن خططنا الكثيرة في الفترة المتبقية من العام الماضي وحققنا ما وعدنا به، أعدك أنني لن أتنازل عن الوصول إلى حجم مبيعات يتجاوز حاجز الـ22 ألف سيارة بحلول عام 2020.

 

#
  • تعليقات Facebook