أعلنت العديد من وسائل الإعلام الفرنسية عن إثبات خداع العلامة التجارية رينو فى اختبارات الانبعاثات لمدة تصل الى 25 عام و ان المدير "كارلوس غضن" على علم بهذا الأمر ، و قد نشرت الصحيفة المحلية Liberation مقتبسة عما أعلنت عنه وكالة رويترز ، ان رينو تستخدم جهاز مماثل لتلك المستخدمة من قِبل فولكس فاجن للسماح لسياراتها بتحديد كمية اكسيد النيتروجين المرتبط بلوائح الانبعاثات والتلوث ، و بعد القيام بالعديد من الاختبارات اثبتت النتائج ان انبعاثات رينو تصل الى زيادة 300% عن المعدل الطبيعى العالمى المعترف به قانونيا .
ويأتي هذا التقرير على خلفية النتائج التي أعلنتها وكالة حماية المستهلك الفرنسي لمكافحة الغش فى شهر نوفمبر الماضي و قد أعلنت الوكالة صراحة ان "كارلوس غصن" و غيره من المديرين التنفيذيين هم أساس هذه المخالفات وأنه يجب التحرك الى التحقيق معهم وحسابهم شخصيا ،
وذكرت الوكالة أيضا عنها عبارة عن عملية غش محكمة مكونة من العديد من الشخصيات المسؤولة و لكن كارلوس غصن على رأسهم لأن لديه جميع الصلاحيات بشأن الموافقة على استراتيجيات التحكم فى المحركات ، و كما هو الحال مع شركات صناعة السيارات الأخرى المتورطة فى هذا الأمر فقد أعلنت رينو ان هذه الاجهزة تستخدم قانونيا لأنها ضرورية لحماية المحرك و سلامة السيارة ، و فى بيان لها أعلنت شركة صناعة السيارات الفرنسية رينو فى تقرير أخير لها قائلة : " لن نعلق على التحقيقات الصحفية الجارية ، فبدون أدلة واضحة ليست هناك أي قضية واستراتيجيات المحرك هو أمر خاص بالشركة ، و نتيجة لذلك فإن رينو لن تستطيع تأكيد صحة وموثوقية المعلومات المنشورة فى التقارير الصحفية الان "