عالم السيارات

13 ربيع الأول 1442 29 أكتوبر 2020

الرئيسيةالرئيسية مقالات
وكلاء سيارات أم وكلاء في خراب البيوت ؟
بقلم / حسين صالح
# الأربعاء , 02 سبتمبر 2020 05:47 م
وكلاء سيارات أم وكلاء في خراب البيوت ؟
وكلاء سيارات أم وكلاء في خراب البيوت ؟

 

 


سبحان الله .. علامات تجارية في مصر خرج من رحمها امبراطوريات وعمالقة _ دايو الكورية _ رغم انها ليست علامة عريقة ،وعلامات أخرى كانت سببا في انكماش أعمال موزعين كبار يشار لهم _ بدءوا مؤخراً في غلق كثيراً من فروعهم _ رغم انها علامات عريقة وتتمتع بمزايا جمركية.

 

الفارق هنا بين العلامات التى صنعت اسماء والعكس يتمثل فى علاقة الوكيل ب الموزع .. علاقة من المفترض ان تتسم بالتعاون على كافة الأصعدة .. لأنه للأسف بعض الوكلاء في مصر يظنون او لديهم يقين بأن مهمتهم انتهت بمجرد إقناع الموزع بصفقة كبرى .. ظاهرها فيه الرحمة والأرباح وباطنها يحمل العذاب والخسائر ..
وبعد ما يلبس الموزع بلغة السوق .. يبادر الوكيل بمخاطبة الشركة الأم بأرقام مبيعات وهمية .. عشان الشركة الأم تعمل حسابها في *عيدية * كل سنة _ بناء على ما تحقق من إنجاز .. وكأن علاقته بالموزع علاقة عابرة !!

 

البعض يلقى باللوم على الموزع متهما اياه بالسذاجة وعدم القدرة على قراءة السوق بشكل واقعي _ لا أنفى تحمل الموزع جزء من المسؤولية ، ولكن من المفترض ان تكون علاقة الوكيل والموزع علاقة تكاملية .. علاقة شراكة في كل ما يتعلق بالعلامة التجارية من أنشطة ومجهودات خاصة في قطاعى التسويق وخدمات ما بعد البيع ..

 

لكن للأسف خلال العقد الحالي ظهر نوعين من الوكلاء .. الأول هو من تحدثنا عنه .. يلبس البضاعة للموزع وبعدين يعمل فيها من بنها .. والآخر بقى مثل الكمسيون جى .. ياخذ مصلحته من احد الموزعين ممن يمتلكون محفظة مالية متخمة .. والموزع يعيش مع العلامة .. ويكتفى الوكيل بشرف اللقب ويعمل السبوبة دون تحمل اى جهد ذهني أو عصبي او يشغل باله بخطط تسويقية او خلافه ،،

 

انا شخصيا متعاطف جدا مع الموزعين المتضررين لانى عاصرت مشوارهم في سوق السيارات خلال اخر عقدين واعلم مدى طموحاتهم .. وما تكبدوه من أموال طائلة نظير الأنشطة التسويقية والترويجية التي قاموا بها ..

 

ليس من اجل انشاء " براند" قوى لعلامتهم التجارية فحسب ولكن من أجل العلامات التي كانوا يمثلونها .. ولكن للأسف تأتي النتائج وبفعل فاعل بما لا يتفق مع ما بذل من مجهودات وتكبدوه من أموال !!!
 
 
 
 
#
  • تعليقات Facebook