عالم السيارات

22 ذو الحجة 1441 11 أغسطس 2020

الرئيسيةالرئيسية مقالات
16 الف جنيه اوفر على عربية صغيرة !! من الجانى ؟
بقلم/ حسين صالح
# الإثنين , 20 يوليه 2020 06:41 م
16 الف جنيه اوفر على عربية صغيرة !! من الجانى ؟
16 الف جنيه اوفر على عربية صغيرة !! من الجانى ؟

 

 

 
مين يقول انه فى ظل ذروة "كورونا " توجد بعض العربيات التى تباع باعلى من اسعارها الرسمية ؟ مش اعلى بالف او اتنين لااااااا .. احدى الطرازات التى تنتمى لفئة السيارات الصالون صغيرة الحجم تجاوز الاوفر برايس حاجز ال 5% من سعرها الرسمى !!  
 
مين السبب ؟ الوكيل ام الموزع ام المستهلك ؟ 
 
السيارة "  فيات تيبو " التى يتم إستيرادها من تركيا ..  مكتب التمثيل او الوكيل لم يقصرا فى طرح كميات مناسبة .. اعتمادًا على ما حققته السيارة فى العام الماضى نجاح .. بفضل عدة عوامل من ابرزها التسعير الرشيد مقارنة بالقيمة والتجهيزات التى تتمتع بها فيات تيبو .. وهذا امر جيد ويحسب لهم .. 
 
الموزع _ مثله مثل اى طرف بائع فى الدنيا ..  يسعى لتحقيق اعلى مكاسب متاحة فى اى صفقة تخصه .. وطالما الطلب تجاوز المعروض .. فالأمر بات محسومًا .. ووجهة نظر الجميع من الموزعون او التجار فى هذا الشان انهم يتعرضون احيانا لبعض الخسائر تحت مظلة قانون العرض والطلب .. انا لا ابرر سياسة _  الاوفر برايس _ ولكن التاجر بشر وطالما اتيحت له فرصة تحقيق مزيد من الارباح طبيعى جدا ان يقتنص الفرصة .. 
 
?? ولكن من الذى يمنح التاجر هذه الفرصة ؟ وهل يوجد تنسيق بين الموزعون او التجار لتحديد الاوفر برايس ؟ وهو امر لو تم إثباته يعرضهم للمساءلة القانونية ??
 
من يمنح التاجر الفرصة لتحقيق مكاسب إضافية هو حضرتك .. ايوة انت .. المستهلك .. انت المسؤول الاول والاوحد عن تفشى هذه الظاهرة .. وده امر طالما أكدت عليه انا وكثير من الزملاء فى عدة مقالات سابقة .. 
 
للأسف كتالوج المستهلك المصرى خاصة فى سوق السيارات يختلف اختلافا كليا عن اى مستهلك فى اى دولة اخرى .. وتجار السيارات ادركوا طبيعته ومفاتيحه .. منذ نهاية عام 98 الذى شهد انطلاق ظاهرة "الاوفر برايس " على طرازات علامة دايو التجارية .. فى تلك الفترة .. ثم تحول الامر الى ظاهرة .. اى طراز يتم طرحه ويحقق استجابة لافتة .. يتم زيادة سعره تدريجيا بعيدا عن الاسعار الرسمية .. دون سقف .. 
 
اجهزة الدولة متمثلة فى جهاز حماية المستهلك وجهاز مكافحة التهرب الضريبى تدخلا وتصديا لهذه الظاهرة بفرض بعض الإجراءات المتعلقة بفاتورة الشراء .. ولكن على طريقة _ ابوها راضى وانا راضى مالك انت ومالنا يا قاضى _ يتم تسوية الامر بمعرفة ودعم المستهلك  !!
 
المزعج ان الاوفر مش بقى اوفر _ لأ _ ده فى كثير من الاحيان يتخطى ضعف ارباح الوكيل ذاته .. ولنا ان نتخيل انه فى فترات سابقة وصل "الاوفر برايس" فى بعض الطرازات الفارهة الى ما يقرب من نصف مليون جنيه .. بعد ان تعدد الوسطاء داخل هذه الشركات .. وفى بعض الحالات وصل نصيب البائع داخل الشركة بحكم انه وسيط رئيسى فى الصفقة الى 100 الف ج .. 
 
فيما يتعلق بوجود تنسيق بين الموزعون او التجار .. انا شخصيا لا اعلم مدى صحة هذا .. ولكن خبرة الموزعون لها دور رئيسى فى هذا .. فبمجرد ان يبادر احدهم بطرح سعر اعلى من الرسمى يبدأ المزاد .. مع شوية إشاعات على السوشيال ميديا باحتمالية حدوث ارتفاع فى الاسعار .. على خلفية ارتفاع محتمل فى سعر الصرف مثلا .. يلهث المستهلك خلف السيارة .. وبعد ما يدفع مبلغ محترم فوق السعر الرسمى يسجد ركعتين شكر لله لانه اقتنص السيارة قبل الزيادة المحتملة ..  و هكذا ،،
 
أن شاء الله فى المقالات القادمة سوف اسلط الضوء على العديد من الممارسات الإبتزاوية داخل سوق السيارات .. واملى أن يتعاون معنا المستهلك فى حال تعرضه لأى استغلال سواء أثناء الشراء أو فى مراكز الصيانة
مين السبب ؟ الوكيل ام الموزع ام المستهلك ؟ 
 
بداية انا اشير الى السيارة "  فيات تيبو " الذى يتم إستيرادها من تركيا ..  مكتب التمثيل او الوكيل لم يقصر فى طرح كميات مناسبة .. اعتمادا على ما حققته السيارة فى العام الماضى .. بفضل عدة عوامل من ابرزها التسعير الرشيد مقارنة بالقيمة والتجهيزات التى تتمتع بها فيات تيبو .. وهذا امر جيد ويحسب لهم .. 
 
الموزع _ مثله مثل اى طرف بائع فى الدنيا .. يسعى لتحقيق اعلى مكاسب متاحة فى اى صفقة تخصه .. وطالما الطلب تجاوز المعروض .. فالأمر بات محسومًا .. ووجهة نظر الجميع من الموزعون او التجار فى هذا الشان انهم يتعرضون احيانا لبعض الخسائر تحت مظلة قانون العرض والطلب .. انا لا ابرر سياسة _  الاوفر برايس _ ولكن التاجر بشر وطالما اتيحت له فرصة تحقيق مزيد من الارباح طبيعى جدا ان يستغل الفرصة .. 
 
ولكن من الذى يمنح التاجر هذه الفرصة ؟ وهل يوجد تنسيق بين الموزعون او التجار لتحديد الاوفر برايس ؟ وهو امر لو تم اثباته يعرضهم للمساءلة القانونية
 
من يمنح التاجر الفرصة لتحقيق مكاسب اضافية هو حضرتك .. المستهلك .. انت المسؤول الاول والاوحد عن تفشى هذه الظاهرة .. وده امر طالما أشرت له فى عدة مقالات سابقة .. للأسف كتالوج المستهلك المصرى خاصة فى سوق السيارات يختلف اختلافا كليا عن اى مستهلك فى اى دولة اخرى .. وتجار السيارات ادركوا طبيعته ومفاتيحه .. منذ نهاية عام 98 الذى شهد انطلاق ظاهرة "الاوفر برايس " على طرازات علامة دايو التجارية .. فى تلك الفترة .. ثم تحول الامر الى ظاهرة .. اى طراز يتم طرحه ويحقق استجابة لافتة .. يتم زيادة سعره تدريجيا بعيدا عن الاسعار الرسمية .. دون سقف .. 
 
اجهزة الدولة متمثلة فى جهاز حماية المستهلك وجهاز مكافحة التهرب الضريبى تدخلا وتصديا لهذه الظاهرة بفرض بعض الإجراءات المتعلقة بفاتورة الشراء .. ولكن على طريقة _ ابوها راضى وانا راضى مالك انت ومالنا يا قاضى _ يتم تسوية الامر بمعرفة ودعم المستهلك  !! ال تقريبا بيفرح اوى لما يشترى العربية بقيمة اعلى من المعلنة !!
 
المزعج ان الاوفر مش بقى اوفر _ لأ _ ده فى كثير من الاحيان بات ضعف ارباح الوكيل ذاته .. ولنا ان نتخيل انه فى فترات سابقة وصل "الاوفر برايس" فى بعض الطرازات الفارهة الى ما يقرب من نصف مليون جنيه .. بعد ان تعدد الوسطاء داخل هذه الشركات .. وفى بعض الحالات وصل نصيب البائع داخل الشركة بحكم انه وسيط رئيسى الى 100 الف ج .. للاسف لا اقول كلام مرسل ولكن اتحدث عن واقع .. 
 
فيما يتعلق بوجود تنسيق بين الموزعون او التجار .. انا شخصيا لا اعلم مدى صحة هذا .. ولكن خبرة الموزعون لها دور رئيسى فى هذا .. وبمجرد ان يبادر احدهم بطرح سعر اعلى من الرسمى يبدا المزاد .. مع شوية اشاعات على السوشيال ميديا باحتمالية حدوث ارتفاع فى الاسعار .. على خلفية ارتفاع محتمل فى سعر الصرف .. يلهث المستهلك خلف السيارة .. وبعد ما يدفع مبلغ محترم فوق السعر الرسمى يسجد ركعتين شكر لله لانه اقتنص السيارة قبل الزيادة المحتملة ..  و هكذا ،، 
 
أن شاء الله فى المقالات القادمة سوف اسلط الضوء على العديد من الممارسات الابتزازية داخل سوق السيارات .. واملى أن يتعاون معنا المستهلك فى حال تعرضه لأى استغلال سواء أثناء الشراء أو فى مراكز الصيانة
 
 
 
 
 
#
  • تعليقات Facebook
اقرأ ايضا