عالم السيارات

24 ذو القعدة 1441 14 يوليه 2020

الرئيسيةالرئيسية سيارات السوق المصرى
بفضل عبقرية تسعيرها.. حققت أعلى مبيعات في تاريخ سوق السيارات
حسين صالح
# الخميس , 07 مايو 2020 05:21 م
حسين صالح
حسين صالح
 
المهندس / حسام أبو الفتوح متخصص فى تثمين وتعزيز العلامات التجارية في قطاع السيارات؛ من أول تجربته مع BMW في اخر عام من السبعينات، مرورا بتجربته مع علامة دايو الكورية والتي بدأت في أكتوبر من عام 1998.
 
قد يكون نجاحه مع العلامة الألمانية العريقة أمرًا طبيعيا إلى حد ما.. ومع هذا فبرغم انتهاء علاقته بها منذ حوالي عقدين إلا أن البعض مازال يظن أن علامة _ بي ام دبليو _ مازالت في ذمة أبو الفتوح؛ من منطلق الإبداعات التسويقية الغير تقليدية التي انتهجها في بداية الثمانينات واستغلاله لشعبية الأهلي والزمالك في الترويج للعلامة .
 
لكن وجهة نظرى ان ما حققه مع العلامة الألمانية من نجاح على سبيل ترسيخ وتثمين قيمة العلامة أقل بكثير مما حققه مع علامة دايو .
 
ويتجلى هذا بوضوح في إستحواذه على ثلث السوق تقريبا بعد عام واحد من تجميع طرازات دايو في مصر .. بعد أن دفع بـ5 طرازات في توقيت واحد مستهدفًا مغازلة 5 شرائح من المستهلكين.. وعلى رأسها طراز  "لانوس " حيث كان اللاعب الأساسي والهداف الرئيسي التي اعتمدت عليه علامة دايو الكورية ومن بعدها علامة شيفروليه بعد شراء دايو .. لمدة تجاوزت الـ 20 عامًا
 
ولكن لماذا حقق طراز " لانوس " كل هذه النجاح؟.. بل أنه أعاد للأذهان قصص نجاح أسطورية حققتها علامتي فيات وبيجو في مصر على مدى عقود زمنية !! 
 
بالفعل يوجد عدة عوامل تتعلق بالمنتج وشبكة الموزعين والأنشطة الترويجية الرشيدة ولكن يأتي عامل التسعير .. هذا العامل تحديدًا تعامل معه حسام أبوالفتوح بمنطق الديكتاتور؛ فقبل إنطلاق حفل تدشين طرازات _ دايو _ بدقائق اجتمع ابوالفتوح مع موزعي دايو واتفقا على طرح " لانوس " بقيمة قدرت بـ 44 ألف جنيه .. 
 
ولكن فوجىء الجميع به يعلن من خلال الحفل الأسطوري الذي أقيم بهذه المناسبة في أكتوبر من عام 1998 عن طرح السيارة بسعر 39,900 ج.. الأمر الذى خلق ذهولًا واندهاشًا من جانب الموزعين.. ولكن تسعير "لانوس " بهذه القيمة كان سببًا في تحقيق مبيعات تجاوزت الخيال.. وساهمت في خلق كيانات اقتصادية ضخمة ومتشعبة في قطاع السيارات.. تتبوء الآن مكانات مرموقة بفضل توزيعهم لطرازات دايو بوجه عام.
 
والغريب أن صاحب الفضل الرئيسي فيما سبق قد انتهت علاقته بسوق السيارات بمحض إردته؛ رغم موهبته في صنع وتثمين العلامات التجارية، ولكن رغم غيابه الذي طال يكفى أن يذكر اسم حسام أبوالفتوح“ في أي جلسة، تسمع من القصص والروايات والمواقف أشياء عظيمة تتسم بالكرم والإنسانية وعراقة الأصل،  وأظن أن سوق السيارات خاصة في آخر ثلاث سنوات يحتاج إلى شخصية تحمل رؤية وبعد نظر..  " حسام ابوالفتوح ،،

أخبار متعلقة

 
 
#
  • تعليقات Facebook