عالم السيارات

08 صفر 1442 25 سبتمبر 2020

الرئيسيةالرئيسية مقالات
لو فاتك الصيني إتمرمغ في ترابه !!
حسين صالح
# الثلاثاء , 21 أبريل 2020 07:34 م
لو فاتك الصيني اتمرمغ في ترابه !!
لو فاتك الصيني اتمرمغ في ترابه !!

 

 

 
ممكن النمر يبقى أسد ؟ طب ممكن ملك الغابة يبقى صيني ؟ يعنى النمور الآسيوية اللى ظهرت قبل عقدين وحققت قفزات تخطت حاجز الخيال ممكن تتحول لاسود وتحكم الغابة ؟ 
 
معقول فيروس ينتمى لعائلة" واطية" يخلى النمر أسد ؟ والأسد قطة ؟ طب دى شطارة من النمر ولا عنجهية وهطل من الأسد ؟ 
 
لو حاولنا الاجتهاد للوصول لإجابة شافية .. سوف نكتشف ان مشكلة الإدارة الأمريكية انها ليست معنية بحل أزمة كورونا فحسب .. ولكنها تخشى من إهتزاز عرشها ومكانتها، سواء أمام العالم او أمام المواطن الأمريكي ، وأظن ان هذا التشتت سوف يعجل بحصولها على لقب المخلوع .. اللقب الذى تم صنعه في أمريكا ومن اجله أرسلت جيوشها وجندت عشرات الألاف من العملاء في بلادنا كى تحافظ على زعامتها وعزل كل من يختلف مع منهجهم .. ولكنها إرادة الله 
 
بخلاف الأوربيين كل همهم في الوقت الراهن ان يحافظوا على وجودهم في الحياة .. لكن الملاحظ ان الفيروس كشف وهمية قوة الأتحاد الأوربي .. وعدم توفر عامل الجماعية .. كل دولة بشيلتها .
 
السؤال هنا .. من هم المرشحين المحتملين للقبى الأسد والنمر او الوصيف ؟
وفقاً لمتابعتى للأحداث واراء المحللين فإن لقب ملك الغابة بات على بعد خطوات من الصين .. ادرك انه لن يكون هناك انتقال سلس للسلطة بسبب التشبث المحتمل من الأمريكان _ ولكن المعطيات كلها تصب في مصلحة الصينيون .. والغريب هنا في التشكيل الجديد للحكومة العالمية ان الهند مرشحة بقوة للقب الوصيف ولكن على مدى زمنى ابعد نسبياً ..
 
لكن ما هو مستقبل صناعة السيارات في ضوء انتقال السلطة ؟ سواء عالميا او على المستوى المحلى ؟ 
 
طبيعى ان تلقى التغيرات السياسية والاقتصادية المحتملة بظلالها على خريطة صناعة السيارات .. ليس بسبب الهيمنة الصينية المحتملة على الصعيد السياسي .. ولكن القدرات التكنولوجية الخارقة التي تتمتع بها فيما يخص السيارات الكهربائية. 
 
لكن احنا فين ؟ سوف تكشف الأيام ان وكلاء السيارات الصينية في مصر هم الأوفر حظاً .. واعتقد ان صراعاً محتملاً سوف ينشأ على بعض العلامات التجارية الصينية .. التى اثبتت وجوداً .. خاصة في ظل ما يتمتع به الصينيون من نذالة وقلة اصل في إحترام عقود الوكالة .. 
 
المهم هنا بل الأهم من هذه الصراعات .. ان تضع الحكومة المصرية في اعتبارها هذه التغيرات قبل خروج إستراتجية السيارات الى النور .. لابد ان نركز على وضع سبل جاذبة ومشجعة لمصانع السيارات العالمية بوجه عام والصينية بوجه خاص .. حتى تصبح صناعة السيارات في مصر قاطرة للاقتصاد وليست حملاً على الآقتصاد  .. 
 
وختاما وجب التأكيد على ان _الطرح السالف _ يعبر عن تصور شخصى بنيته وفقاً لقناعاتى _ وكذا متابعة آراء الخبراء والمتخصصين من _رجال المال والأقتصاد _ مع الوضع في الاعتبار بان المعطيات تتغير بشكل يغاير أحيانا أية توقعات او رؤى مهما بلغ صاحبها من خبرة وبعد نظر .. وللحديث بقية بمشيئة الله
 
 
 
 
 
#
  • تعليقات Facebook