عالم السيارات

14 صفر 1442 01 أكتوبر 2020

الرئيسيةالرئيسية محليات
خبراء : سوق السيارات سيشهد نقص فى بعض العلامات التجارية
# الأحد , 29 مارس 2020 12:58 م
خبراء يؤكدون نقص بعض العلامات التجارية في السوق المصري الفترة القادمة
خبراء يؤكدون نقص بعض العلامات التجارية في السوق المصري الفترة القادمة

 

 

يشهد الاقتصاد العالمي فترة عصيبة في القوت الحالي بسبب ظهور فيروس كورونا وانتشاره في أغلب دول العالم وصعوبة السيطرة عليه حتى الآن، ويعاني قطاع السيارات كجزء هام ومؤثر من الاقتصاد العالمي من أزمات عديدة على مستوى العالم بعد توقف الكثير من مصانع العلامات التجارية المختلفة للسيارات عن العمل في الكثير من الدول، وتقليل الانتاج وعدد ساعات العمل في مصانع أخرى، بالإضافة إلى الشلل الذي أصاب حركة التجارة العالمية بسبب الإجراءات التي تتخذها الدول للحد من انتشار الفيروس، فهل تؤثر هذه العوامل على توفر المطلوب من السيارات في السوق المصري خلال الأشهر القادمة؟
قال شريف سعيد، مدير عام شركة أباظة أوتو تريد، أن سوق السيارات سيشهد أسوأ حالاته خلال الشهرين القادمين، نتيجة  تأثره بانتشار فيروس كورونا في مصر والعالم كله، وتداعيات ذلك على مصانع السيارات حول اللعالم، وحركة الملاحة الجوية والتجارة العالمية.

وأكد سعيد في تصريح لـ "عالم السيارات" أن من سيتمكن من الاستمرار في سوق السيارات خلال الفترة القادمة من التجار والموزعين هم من لديهم مخزون كافي من السيارت، مشيراً إلى وجود مشاكل في استيراد سيارات جديدة في الوقت الحالي بسبب غلق الكثير من مصانع السيارات حول العالم، بالإضافة إلى تأخير دخول الشحنات الموجود بالفعل في المنافذ الجمركية بسبب إجراءات تعقيم السيارات ودخولها فترة حجر صحي.

وتوقع مدير عام أباظة أوتو تريد اختفاء بعض العلامات التجارية من السوق المصرية لعدم توفرها وصعوبة استيرادها خلال الفترة القادمة، موضحاً أنه لن يتمكن من الاستمرار في السوق سوى من لديه مخزون كبير من السيارات والتي من  المتوقع رفع قيمة الأوفر برايس عليها، مضيفاً أن السوق سيعاني نقص في السيارات المجمعة محلياً أيضاً بسبب نقص في أجزاء السيارات المستوردة من الخارج.

وتوقع عدم تعافي سوق السيارات المصري مباشرة بعد انتهاء أزمة كورونا ولكن سيشهد ارتفاعاً في أسعار السيارات لفترة قبل أن يعود السوق إلى طبيعته مرة أخرى.

وأضاف أنه على الرغم من الظروف السيئة التي يمر بها سوق السيارات في الوقت الحالي وتزايد ظاهرة الأوفر برايس بسبب قلة المعروض إلا أن المبيعات مستمرة، موضحاً أن بعض العملاء يتجهون الآن لشراء السيارات بالرغم من وجود الأوفر برايس خوفاً من ارتفاع أسعار السيارات في الفترة القادمة وبعد تخطي أزمة كورونا، وعدم توفر بعض الطرازات في السوق.

وأشار سعيد إلى وجود توكيلات في السوق المصري مثل توكيل العلامة التجارية رينو الذي يطالب عملاءه بدفع قيمة السيارات المحجوزة في الوقت الحالي، أو الإقرار بقبول أي زيادة في سعر السيارة وقت استلامها، أو سحب المقدم.

وأوضح أن أغلب عمليات البيع التي تحدث حاليا تتم بالدفع نقداً "كاش"، حتى يتمكن العميل من استلام أوراق ملكية السياراة والسير بها في حالة مد قرار تعليق ترخيص السيارات الجديدة، أما عمليات البيع بالقسط فتقريباَ متوقفة في الوقت الحالي، موضحاَ أن التجار والموزعين يفضلون عميل الكاش في الوقت الحالي، كما أن العميل لم يعد يميل للشراء بالقسط في الوقت الحالي بالرغم من خفض سعر الفائدة 3%، مشيراَ إلى أن هذا القرار من القرارات الجيدة التي جاءت في وقت خاطىء.

وأكد اللواء حسين مصطفى، خبير السيارات، أن السوق المصري سيشهد صعوبة في توفير السيارات المستوردة سواء الأسيوية أو الأوروبية خلال الفترة القادمة في حال استمرار أزمة كورونا، موضحاً أن توقف حركة التجارة والنقل الدولية ستؤدي إلى صعوبة في توفير السيارات.

وأضاف مصطفى في تصريح لـ "عالم السيارات" أن توقف العديد من مصانع السيارات في الكثير من دول العالم نتيجة انتشار فيروس كورونا سيكون سبباً آخر من أسباب صعوبة توفر السيارات سواء في السوق المصرية أو العالمية.
وأوضح أن السوق قد يعاني أيضاً من نقص في المعروض من السيارات المجمعة محلياً بسبب اعتماد بعض مصانع التجميع المحلي على المكونات المستوردة من الخارج، والتي ستجد صعوبة في توفيرها خلال الفترة القادمة. 

وقال أن السوق المصري مستقر حتى الآن ولم يصل إلى حد نقص السيارات ووعدم توفرها، ولكن إذا استمر الحال على ما هو عليه ستظهر الأزمة بعد ثلاث أشهر، مشيراً إلى أن هذه المدة تمثل دورة عملية استيراد وتصدير السيارات.

ويرى اللواء رأفت مسروجة خبير السيارات والرئيس الشرفي لمجلس معلومات سوق السيارات "أميك" أن معاناة سوق السيارات من نقص المعروض أمر طبيعي ليس فقط لتوقف حركة التجارة الدولية ولكن الأسبب الأقوى هو توقف بعض المصانع عن الإنتاج وتقليل مصانع أخرى من إنتاجها خلال الثلاث أشهر الماضية.

وأكد مسروجة في تصريح لـ "عالم السيارات" أن بوادر الأزمة بدأت بالفعل في الظهور على السوق المصري، مشيرا إلى أن ضهور فيروس كورونا في العالم بدأ من يناير الماضي ونحن الآن في نهاية مارس وبدأ السوق في التأثر بالأزمة.
وقال إن في حالة السيطرة على فيروس كورونا وانتهاء الأزمة في أبريل القادم سيستغرق سوق السيارات شهرين للتعافي ولن يعود لطبيعته مرة أخرى قبل يوليو القادم، مؤكداً أن النصف الأول من العام منتهي في سوق السيارات ومتوقعاً رواجاً في لانصف الثاني من العام.

ووجه مسروجة نصيحة للوكلاء بتوفير كم كبير من السيارات خلال النصف الثاني من العام الجاري، متوقعاً زيادة الطلب على السيارات خلال تلك الفترة.
وأضاف أنه من المتوقع أن يستغل بعض التجار الأزمة الحالية في وضع "أوفر برايس" على السيارات المتوفرة لديهم في الوقت الحالي استغلالاً لظاهرة نقص السيارات في السوق، موضحاً أن ظواهر الاستغلال هذه طبيعة بشرية ووارد ظهوره في وقت الأزمات.

أخبار متعلقة

 
 
#
  • تعليقات Facebook