عالم السيارات

15 شعبان 1441 08 أبريل 2020
الرئيسيةالرئيسية محليات
هل يُصلح تخفيض سعر الفائدة ما أفسده "كورونا" في سوق السيارات؟
# الثلاثاء , 17 مارس 2020 01:51 م
هل يُصلح تخفيض سعر الفائدة ما أفسده "كورونا" في سوق السيارات؟
هل يُصلح تخفيض سعر الفائدة ما أفسده "كورونا" في سوق السيارات؟

يشهد قطاع السيارات تخبطًا كبيرًا في الوقت الحالي ويواجه الكثير من الأحداث والمستجدات، بعضها ذو تأثير إيجابي والآخر سلبي، فبعد ارتفاع المبيعات خلال شهر يناير الماضي مقارنة بنفس الشهر لعام 2019، وفقا لتقرير مجلس معلومات سوق السيارات "أميك"، وتوقعات الخبراء بازدهار المبيعات خلال الربع الثاني من العام.

وجاء فيروس "كورونا" الذي انتشر في معظم دول العالم إلى مصر ليضرب صناعة وقطاع السيارات، وأصبح من الصعب التنبؤ بحال السوق في ظل تطوراته، ثم يأتي أخيرًا قرار البنك المركزي، أمس الإثنين، بخفض سعر الفائدة 3% وهو الأمر الذي يتسبب في انتعاش الاقتصاد والأسواق ومنها سوق السيارات بلا شك، ولكن في ظل الظروف والتحديات التي يواجهها السوق بات من الصعب التنبؤ بمستجدات السوق خلال الفترة القادمة.

ويرى اللواء رأفت مسروجة، الرئيس الشرفي لمجلس معلومات سوق السيارات "أميك" أن قرار البنك المركزي بخفض سعر الفائدة 3% خطوة جيدة، ويأتي في صالح الاقتصاد المصري وقطاع السيارات بشكل خاص، موضحاً أن نسبة مستهلكي السيارات الذين يلجأون للبنوك لأخذ قروض السيارات ليست قليلة، وقرار مثل خفض سعر الفائدة سيؤدي إلى ارتفاع هذه النسبة من  10 إلى 15% مما سينعكس على مبيعات السيارات.

وأعرب مسروجة في تصريح خاص لـ "عالم السيارات" عن تخوفه من عدم الاستفادة المتوقعة في رفع مبيعات سوق السيارات من قرار خفض سعر الفائدة في الوقت الحالي بسبب التأثير الأقوى لفيروس "كورونا" وانتشاره في العالم كله ووصوله إلى مصر، متوقعاً أن يتسبب انتشار "كورونا" في مصر في ركود سوق السيارات وعزوف المستهلكين عن الشراء في الوقت الحالي.

وقال إن هذا القرار في وقت آخر كان يمكن أن يتسبب في طفرة في مبيعات السيارات ولكن في الوقت الحالي فإن السوق سيبقى على وضعه حتى يظهر جديد في أزمة فيروس "كورونا"، مضيفًا أن أقصى ما يمكن أن يحققه قرار خفض الفائدة هو تعويض النقص في المبيعات الذي سينتج عن كورونا.

ووافقه علاء فاروق، رئيس قطاع التجزئة في البنك الأهلي سابقاً ورئيس البنك الزراعي المصري حاليًا، الرأي بأن قرار البنك المركز بخفض سعر الفائدة 3% يأتي في صالح الاقتصاد المصري، وسيتسبب في ازدهار سوق السيارات وزيادة الإقبال على قروض السيارات في البنوك ولكن ليس في الوقت الحالي.

وأوضح فاروق في تصريح لـ "عالم السيارت" تأثير خفض سعر الفائدة على ارتفاع نسبة مبيعات السيارات سيبدأ في الظهور مع بداية فصل الصيف، مشيرًا إلى ضعف الإقبال على قروض السيارات في الفترة الحالية وخلال الأيام المقبلة بسبب تأثير انتشار فيروس "كورونا" في مصر، وخضوع المستهلكين للاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار الفيروس والتي تتضمن الحد من التواجد في الأسواق والتجمعات، وبالتالي انصراف المستهلك عن التقدم بطلب قرض سيارة في الوقت الحالي.

وأضاف أنه على الرغم من أن شراء السيارات لم يعد من أولويات المصريين إلا أن عام 2020 شهد زيادة في الإقبال على قروض السيارات مقارنة بالعام السابق، متوقعًا زيادة هذا الإقبال مع دخول فصل الصيف وانحصار تأثير فيروس "كورونا" على الأسواق.

أخبار متعلقة
 
 
 
#
  • تعليقات Facebook