عالم السيارات

21 ربيع الأول 1441 18 نوفمبر 2019

الرئيسيةالرئيسية محليات
بعد ارتفاع مبيعات السيارات الصيني والأوروبي.. خبراء: الياباني في مأزق
# الأربعاء , 06 نوفمبر 2019 02:03 م
بعد ارتفاع مبيعات السيارات الصيني والأوروبي.. خبراء: الياباني في مأزق
بعد ارتفاع مبيعات السيارات الصيني والأوروبي.. خبراء: الياباني في مأزق

 

يشهد سوق السيارات الأمريكي وكذلك الياباني والكوري تهديدا محتملا داخل مصر؛ وذلك نظرا للمنافسة القوية مع السيارات الأوروبية المطبق عليها اتفاقية الشراكة الأوروبية "الزيرو جمارك" والتي زادت خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الجاري بنسبة 20,3%، وكذلك السوق الصيني والذي ينافس بقوة من خلال الفئة السعرية المنخفضة والتي ارتفعت مبيعاته بنسبة 121% مقارنة بالفترة نفسها للعام الماضي 2018.

ومن جانبه يرى حسين مصطفى خبير السيارات ورئيس رابطة مصنعي السيارات سابقا، أنه على الرغم من انخفاض مبيعات السيارات الياباني بنسبة 13,5% إلا أنه ما زال يحتل المركز الأول، أما الكوري فنقص بشكل خطير وهو لاحتلاله المركز الثالث بنسبة 38%، مشيرا أنه لأول مرة نشهد مبيعات السوق الأوروبي يحتل المكز الثاني والسبب اتفاقية الشراكة الأوروبية فأصبح ذو سعر منافس.

وأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"عالم السيارات"، أن ارتفاع مبيعات السوق الصيني بنسبة تصل لـ120% خادع، لأن هبوطه العام الماضي كان كبيرا وملفتا للنظر وعندما ارتفع أصبح نسبيا فقط، بدليل أن عدد الوحدات التي تم بيعها خلال الـ9 أشهر الأولى 9750 مقابل 4400 لنفس المدة من العام الماضي، ولكن ما زالت أرقام المبيعات الأوروبية والأسيوية الأخرى مثل الياباني والكوي تفوق الصيني.

وأرجع سبب ارتفاع نسبة مبيعات السيارات الصيني نتيجة الاهتمام بجودتها خلال السنوات الأخيرة الماضية، علاوة على سعرها الزهيد نسبيا مقابل بلاد المنشأ الأخرى بالنسبة للشريحة المتوسطة، مشيرا أن صناعة السيارت الصينية تمثل ثلث صناعة السيارات في العالم.

كما أشار بأن سبب انخفاض نسبة مبيعات السيارات الأمريكية واليابانية المنافسة السعرية الكبيرة، لافتا أن السيارات الأمريكية فارهة ولها عملاؤها المحددون ممن يقبلون عليها، ولذلك لا تتأثر سعريا بالعوامل المؤثرة في السوق كسعر الدولار وحملات المقاطعة إضافة إلى الاتفاقيات الجمركية؛ وذلك اعتبارا أنهم يقصدون شراء سياة معينة دون الاكتراث لثمنها، قائلا:"اللي عاوز يشتري عربية ب 2 مليون مش هتفرق معاه تخفيضات".

واستطرد حديثه قائلا: من المؤكد أن شركات السيارات الكبرى من اليابان وأمريكا؛ تدرس الأسواق وتحاول مساعدة الوكيل بتخيض الأسعار من طرفها، وذلك لتحقيق التوازن والمنافسة داخل سوق السيارات المصري، ليصب بنهاية المطاف بمصلحة المستهلك.

وفي السياق ذاته يرى المهندس جمال عسكر خبيير السيارات، أن مستقبل السيارات الياباني والأمريكي في مصر لن يتأثر على المدى البعيد من حيث التنافس مع السوق الأوروبي والصيني، حيث أنهما يقدمان خدمة ما بعد البيع لا نظير لها في بقية الماركات الأخرى.

وأكد عسكر خلال حديثه لـ"عالم السيارات" أن الماركات اليابانية تتميز بالتنوع في سيارتها والتي تشمل الجودة والصيانة الجيدة إلى جانب الاهتمام البالغ بعنصر الأمان بالسيارة، لافتا أن العميل يكترث في المرتبة الأولى بالخدمات التي يتمتع بها بعد عملية الشراء.

وأعرب خبير السيارات عن استيائه من جودة الخدمة التي تقدمه شركات السيارات الصيني، والتي تعمل على إهدار عملاؤها على المدى البعيد، بسبب الأعطال التي يتفاجئ بها المستهلك فور استخدامه للسيارة، معلقا أنهم يقومون بتلاعب في ضمانات سياراتهم.

بينما يرى أن ارتفاع مبيعات السيارات الصيني في مصر خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الجراي يرجع إلى انتهاج تلك الماركات سياسة جديدة تقوم بعمل دراية كاملة للعميل بالعلامات الموجودة في السوق مما تجعله يقبل على شراؤها،

كما أكد أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات أن السيارات ذات المنشأ الأمريكي والياباني في مأزق حقيقي، وكان من الممكن أن تلحقهم السيارات الصينية أيضا ولكنهم يمتلكون الفئة السعرية المناسبة لخوض المنافسة داخل سوق السيارات المصري، مشيرا أن السيارات اليابانية المجمعة داخل تركيا مثل تويوتا كورولا لم تتأثر نتيجة تطبيق اتفاقيات الشراكة الأوروبية "الزيرو جمارك".

ويرى أبو المجد خلال تصريحات خاصة لـ"اليوم الجديد"،  أن شركات السيارات اليابانية والأمريكية ينبغي عليها إنشاء خطوط إنتاج تعمل على تصنيع سياراتها داخل مصر، أو توقيع اتفاقيات لتبادل التجارة المشترك مع مصر؛ أسوة بدول الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلا أنها في حال اكتفت بتقديم عروض للوكلاء ستصل لـ10% فقط، وبذلك لن توازي حجم التخفيضات التي تعقب الاتفاقيات الكبرى.

 
#
  • تعليقات Facebook
اقرأ ايضا