عالم السيارات

15 ذو القعدة 1440 17 يوليه 2019
الرئيسيةالرئيسية مقالات
لماذا لا تقوم حملة "خليها تصدى" بدور الوكلاء !!
حسين صالح
# السبت , 26 يناير 2019 11:04 م

إقتراح ارى انه قد يكون شافياً لفك النزاع القائم هذه الأيام بين حملة "خليها تصدى " من جانب وبين "وكلاء السيارات " من جانب اخر  .. وللحق فإن مصدر هذا الاقتراح يعود الى حملة خليها تصدى ذاتها من خلال ما تنشره الحملة من وثائق ومستندات ترى الحملة انها كشفت من خلال هذه الوثائق عن الأرباح الفلكية التى تحققها شركات السيارات .. 

وبناءاً عليه تصر الحملة على المقاطعة حتى يعود الوكلاء والتجار الى رشدهم  ويلتزمون بهوامش ربح لا تتخطى حاجز ال 10 % - لان الأرباح الحالية من وجهة نظر الحملة تصل الى 100% على السيارات المجمعة محلياً .. وتتجاوز حاجز ال 50 % على السيارات المستوردة _ فى ضوء فواتير الشراء التى نشرتها الحملة _ فضلاً على انها _ السيارات المستوردة بمعرفة الوكلاء _ سوف تواجه منافسة مع السيارات الأوربية المستعملة والمهجنة .. وهى منافسة محسومة من وجهة نظر الحملة لصالح السيارات المستعملة المهجنة الواردة من أوروبا . 

وتصر الحملة على ان اسعار السيارات فى أوروبا والخليج مازالت أرخص من مثيلتها فى مصر .. وفارق السعر يذهب الى جيوب الوكلاء .. وليس للمواطن الحالم بإقتناء سيارة .. وقد نشرت الحملة أيضاً النقاط والشروط الرئيسيّة للقيام بإستيراد سيارة من أوروبا . وتنصح الأفراد بالقيام بهذه التجربة للقضاء على جشع الوكلاء .. من منطلق التفاوت الكبير فى الاسعار بين أوروبا و مصر .

وانا ارى ان حملة خليها تصدى وضعت بهذه الخطوات حلولاً حاسمة للصراع المحتدم بينهم وبين الوكلاء .. فالدولة تسمح للأفراد باستيراد سيارات من الخارج وطالما تكلفة السيارة الواردة من أوروبا وفقاً لما تصر عليه الحملة عبارة عن فاتورة الشراء + 18 % رسوم فقط .. وبالتالى فإن الفارق بين سعر السيارة " التوسان " مثلا من خلال ما تعرضه الحمله وبين السعر الذى يطرحه الوكيل للبيع يتخطى حاجز ال 200 الف جنيه فى اعلى فئة للتوسان  .. هذه القيمة تمثل من وجهة نظر الحملة الربح الصافى الشافى .. 

من هذا المنطلق اعرض إقتراح والذى ارى انه منطقياً وعملياً .. وأرجو من الحملة ان تتحمل مسؤولية تنفيذه لأنهم اصحاب المبادرة فى الكشف عن هذه الأرباح الخيالية .. واقتراحي يتمثل فى ان تقوم الحملة من خلال عناصرها الرئيسيّة بإستيراد سيارات وطرحها للبيع بالنسب التى اقترحتها الحملة وهى 10% - واظن ان تنفيذ الاقتراح لا يحتاج الى دراسة لان النتائج مضمونة ومحسومة لصالحهم .. وإذا كانت الحملة ترفض هذه الفكرة من منطلق انهم لا يستهدفون تحقيق أرباح بل يستهدفون فقط مقاومة الجشع فاقترح عليهم التنازل عن هذه الأرباح لصالح صندوق تحيا مصر .. وبهذاالشكل يبقى قضوا على الجشع وأنعشوا صندوق يقوم بأعمال هى الاكثر إيجابية فى تاريخ مصر  .

وكى اثبت تضامنى مع الحملة فى حالة نجاح الإقتراح مع 10 أشخاص كحد أدنى سوف أكون الزبون رقم 11 وسوف اشترى سيارة من خلالهم طالما سوف تقل عن سعر الوكيل بحوالي 30% - فقط سوف احتاج الى فترة ضمان تساوى ما يقدم من خلال الوكيل الحالى - وايضاً تضمن لى الحملة توفير قطع الغيار اللازمة على مدى استخدامى _ جميع المستندات المطلوبة من جانب المرور والتى تؤمن لى إستخراج رخصة السير..
فإذا توفرت هذه الشروط الثلاث  سوف التزم باستلام السيارة على بوابة الميناء حتى لا احملهم  تكلفة رسوم نقلها من الميناء الى مسكنى .
#
  • تعليقات Facebook