عالم السيارات

06 ذو الحجة 1439 17 أغسطس 2018
الرئيسيةالرئيسية مقالات
فاروق رامي جاد "الثعلب".. مولد نجم جديد في عالم سباقات السيارات
# الأحد , 15 يوليه 2018 10:47 م

بالرغم من صغر سنه والذي لم يتجاوز  ال 16 عاماً، الا انه يتمتع بمستوى فكرى مختلف عن ابناء جيله ،ناضج، محدد جداً، يعرف جيداً ما هي خطوته التالية، يحاسب نفسه علي أخطائه بعنف  قبل ان يحاسبه الآخرين.

تابعنا فاروق رامي جاد منذ بداياته علي ارض مصر الحبيبة منذ عامين مضوا

حيث بدأ في عالم السباقات في فئة الهواة "السيارات المستأجرة" وبرزت ملامحه كسائق منذ بداية نزوله لحلبةالسباق.

وفى شهر أكتوبر من العام الماضي قرر والده ان يخوضا سوياً تجربة سباقات المحترفين، وبالفعل قام بشراءسيارة جديدة تماماً وبالتعاون مع فريق خدمة ما بعد البيع بحلبة جيبلي قاموا بتجميعها وتجهيزها للسباق

وبدأوا  سوياً في شراء معدات السباق في عدة رحلات لفرنسا من بدل معتمدة وخوذة السباق والاحذية الخاصةبالكارتنج، ومعدات الأمان مثل حامي القفص الصدري والرقبة.

 

وطل علينا فاروق في اول سباق رسمي له في حلبة جيبلي بشرم الشيخ في الحولة الأولي من تصفيات 2018وكان ذلك في شهر نوفمبر 2017.

وكانت المفاجأة. حيث صعد من اول سباق علي منصة التتويج ثالثاً بجانب سائقين اقدم منه بكثير واولهم صديقهالحميم حسين سلمان 

هذا وقد اشتهر فاروق لمدة ليست بالقليلة والتي امتدت لحوالي اربع جولات من اجمالي ثماني جولات بعناد الحظله طوال مشواره الرياضي في تلك الدورة

حيث تنوعت الأحداث ما بين اعطال بالسيارة والمحرك وحوادث طفيفة و في رمضان الماضي تعرض لحادثعنيف عندما اصطدم به احد السائقين بقصد وبدون سبب ليخرجه من المضمار ويطيح به خارج السيارة ملقياً إياهعلي ارض الحلبة ولكن عناية الله وهو خير الحافظين، أخرجته سالماً ببعض الكدمات بقدمه اليسري.

مشوار طويل خاضه هذا الشاب ثرى بالمحطات المتتالية والتي فيها الكثير من النجاحات والإخفاقات ولكن لكلمجتهد نصيب 

اب وابنه، شاب وابوه قرروا قبول التحدي، والنزول الي الحلبة والمنافسة بقوة وعزيمة وشرف، فكانت النتيجةالمستهدفة  وكان النجاح حليفهما.

ووفقاً لطبيعة والده ، وشخصيته العنيدة التي لا تقبل الهزيمة والشهير بالمصارع الشرس خلف اَي ماركة سياراتتولي ادارتها منذ بداياته في سوق السيارات الا اننا لم نكن نتصور ان يتجلى دور الجينات بهذا الشكل  ً

ولكن المثير للإعجاب فى هذه التجربة ان بطلها ينتمى الى مرحلة عمرية أكثرهم وعياً يتعامل مع هذه الرياضةبمنطق الترفيه والتسلية وليس بمنطق التمثيل العالمي ويبدو هذا بشكل واضح من خلال جديته وحماسه وتركيزهالشديد بشكل يذكرنى بالتوأم حسن ولكن فى لعبة كرة القدم .. وبالفعل استطاع بجديته وعناده واصراره ان يحققهدفه 

ومن هذا المنطلق أطلقنا عليه  لقب  "الثعلب"

 

درس لكل شاب ولحظة نتوقف عندها سعداء بمولد نجم مصري في عالم سباقات السيارات والتي نراهن وبينناالأيام اننا سنفتخر في المستقبل القريب بأننا لدينا اول متسابق مصري يمثلنا في عالم الفورميولا وان 


 

#
  • تعليقات Facebook