عالم السيارات

10 ربيع الأول 1440 18 نوفمبر 2018

الرئيسيةالرئيسية كلاسيكيات
Sir Vival.. الأمان منذ القِدم!
# الإثنين , 27 نوفمبر 2017 10:00 ص

استغرق العمل على هذه السيارة الاختبارية نحو عشر سنوات، وقد استوحي اسمها من كلمة "Survival  وتعني "بقاء"، فقد قام والتر بتعزيزها بعدد من احتياطات السلامة التي نألفها حاليًا –وإن كانت بصورة مختلفة بعض الشيء؛ حيث احتوت على مصد مصنوع من المطاط، مصابيح جانبية، أبواب تُفتح بالانزلاق، أحزمة أمان للمقاعد، وإطار يحيط بالمقصورة الداخلية لحماية ركابها من الأذى في حالة وقوع حادث اصطدام، لكن يبدو أن اهتمامه بالسلامة جعله يغفل عن الناحية الجمالية في التصميم، فالسيارة مقسومة إلى جزأين.. فعليًا وليس مجازًا!

بدت Sir Vival في تكوينها شبيهة بجسم النملة المكون من رأس وجسم يتصلان معًا عند نقطة معينة، وبدا رأس السيارة وكأنه يستقر على قاعدة شبه مستديرة، ويحتوي في داخله على المحرك، بينما استقرت المصابيح الأمامية المستديرة في الواجهة على جانبي شبكة أمامية مستطيلة الشكل احتوت على قضيب فضي أعلاها، وتفرعت منه ثلاثة خطوط رأسية بدت وكأنها انصهرت منه لتقطع الشبكة طوليًا.. أما باقي بدنها فعبارة عن مقصورة واسعة من الداخل للراكبين، ويستقر مقعد القائد في المنتصف في مستوى أعلى من باقي المقاعد، وتم تصميم نافذة زجاجية مخصصة له بدت كالقبة؛ لتمنحه رؤية أفضل من كافة الاتجاهات..

ونظرًا لتصميمها شديد القبح، رفضت أية شركة القيام بإنتاجها رغم تمتعها بعوامل سلامة أكثر من الطرازات الأخرى التي تسير في الشوارع آنذاك، فمن الواضح أن أحدًا لم يفكر في التخلي عن الشكل مقابل السلامة، لكن العزاء في هذا الأمر أن الصانعة السويدية فولفو قامت في العام التالي 1959 بإدخال حزام الأمان لأول مرة داخل خطوط إنتاجها، وتدريجيًا بدأت عوامل السلامة تحظى باهتمام أكبر.. ورغم هذا الرفض الذي واجهته Sir Vival إلا أنها صمدت وبقيت حتى الآن –كما يخبر اسمها- كواحدة من أقدم سيارتين آمنتين على الإطلاق. 

#
  • تعليقات Facebook